مستدرك الوسائل
الميرزا حسين النوري الطبرسي ، الجزء 3
[ 1 ]
مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320هـ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء الثالث
[ 2 ]
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الثانية 1408 ه - 1988 م مؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث
[ 3 ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 5 ]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وآله الطاهرين وبعد: فيقول العبد المذنب المسئ، حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي، نور الله قلبه بنور العلم والعمل، وآمنه من كثرة الخطأ والزلل كتاب الصلاة من كتاب، (مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل). فهرست أنواع الابواب إجمالا: (1) أبواب اعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها (2) أبواب القبلة (4) أبواب لباس المصلي (5) أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة (6) أبواب مكان المصلي (7) أبواب أحكام المساجد (8) أبواب أحكام المساكن (9) أبواب ما يسجد عليه. (10) أبواب الاذان والاقامة
.
[ 6 ]
(11)
أبواب أفعال الصلاة (12) أبواب القيام (13) أبواب النية (14) أبواب تكبيرة الاحرام (15) أبواب القراءة في الصلاة (16) أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة (17) أبواب الركوع (19) أبواب السجود (20) أبواب التشهد (21) أبواب التسليم (22) أبواب التعقيب وما يناسبه (23) أبواب سجدتي الشكر (24) أبواب الدعاء (25) أبواب الذكر. (26) أبواب قواطع الصلاة (27) أبواب صلاة الجمعة وآدابها (28) أبواب صلاة العيد (29) أبواب صلاة الكسوف والايات (30) أبواب صلاة الاستسقاء
[ 7 ]
(31)
أبواب نافلة شهر رمضان (32) أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام). (33) أبواب صلاة الاستخارة (34) أبواب بقية الصلوات المندوبة (35) أبواب الخلل الواقع في الصلاة (36) أبواب قضاء الصلوات (37) أبواب صلاة الجماعة (38) أبواب صلاة الخوف والمطاردة (39) أبواب صلاة المسافر
[ 9 ]
أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها 1 - (باب وجوب الصلاة) 2883 / 1 - محمد بن العياشي في تفسيره: عن منصور بن حازم (1) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول: (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (2) قال: " لو كانت موقوتا كما يقولون لهلك الناس، ولكان الامر ضيقا، ولكنها كانت على المؤمنين كتابا موجوبا ". 2884 / 2 - وعن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية
:
كتاب الصلاة أبواب أعداد الفرائض وانوافلها وما يناسبها الباب - 1 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 273 ح 260، وعنه في البرهان ج 1 ص 412 ح 5 والبحار ج 82 ص 353 ح 26. (1) في العياشي والبرهان: منصور بن خالد، والصحيح ما في المتن كما في البحار لان الشيخ عده من أصحاب الامام الصادق (عليه السلام)، ومنصور بن خالد البرقي من أصحاب الامام الكاظم (عليه السلام). (2) النساء 4: 103. 2 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 261، وعنه في البرهان ج 1 ص 412 ح 6 والبحار ج 82 ص 354 ح 27
(*)
[ 10 ]
(
إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1)، إلى ان قال. (عليه السلام): " وإنما عنى الله كتابا موقوتا، أي واجبا يعني بها أنها من (2) الفريضة ". 2885 / 3 - وعن عبيد، عن أبى جعفر أو أبى عبد الله (عليهما السلام) قال: سألتة عن قول الله تعالى: " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " (1)، قال: " كتاب واجب "، الخبر. 2886 / 4 - وعن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول في قول الله: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1)، قال: " انما يعنى وجوبها على المؤمنين " الخبر. 2886 / 5 - وعن زرارة، عنة (علية السلام) في الآية، فقال (عليه السلام): " يعني بذلك وجوبها على المؤمنين ". 2888 / 6 - وعن عبد الحميد بن عواض، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن الله قال: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا
(1)
النساء 4: 103. (2) ليس في المصدر والبرهان والبحار. 3 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 266، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 11 والبحار ج 82 ص 355 ح 32. (1) النساء 4: 103. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 372 ح 263، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 8 والبحار ج 82 ص 354 ح 27. (1) النساء 4: 103. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 264، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 9 والبحار ج 82 ص 354 ح 30. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 274 ح 265، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 10 والبحار ج 82 ص 354 ح 31. (*)
[ 11 ]
موقوتا) (1)، قال: إنما عنى وجوبها على المؤمنين ولم يعن غيره ". 2889 / 7 - وعن زرارة، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) قول الله: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (1) قال: " يعنى كتابا مفروضا " الخبر 2890 / 8 - الصدوق في الهداية قال قال أبو جعفر (عليه السلام): " فرض الله الصلاة، وسن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عشرة أوجه " الخبر. 2 (باب وجوب الصلوات الخمس وعدم وجوب صلاة سادسة في كل يوم) 2891 / 1 - العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عما فرض الله من الصلوات، قال: " خمس صلوات في الليل والنهار "، قلت: سماهن الله وبينه في كتابه ؟ قال: " نعم، قال الله لنبيه (صلى الله عليه وآله): (اقم الصلاة لدلوك
(1)
النساء 4: 103. 7 - تفسير العياشي ج 1 ص 273 ح 259، وعنه في البرهان ج 1 ص 413 ح 4 والبحار ج 82 ص 353 ح 25. (1) النساء 4: 103. 8 - الهداية ص 28، وعنه في البحار ج 82 ص 281 ذيل الحديث 1. الباب - 2 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 308 ح 136، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 9 والبحار ج 82 ص 355 ح 35. (*)
[ 12 ]
الشمس إلى غسق الليل) (2) [ ودلوكها زوالها، فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل ] (3) أربع صلوات سماهن وبينهن ووقتهن وغسق الليل انتصافه (4) (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) (5) هذه الخامسة ". 2892 / 2 - وعن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أحدهما يقول: " إن عليا (عليه السلام) أقبل على الناس فقال: أية آية في كتاب الله أرجى عندكم - إلى أن قال (عليه السلام) -: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إنما منزلة الصلوات الخمس لامتي كنهر جار على باب أحدكم، فما ظن (1) أحدكم لو كان في جسده درن، ثم اغتسل في ذلك النهر خمس مرات في اليوم أكان يبقى في جسده درن ؟ ! فكذلك والله الصلوات الخمس لامتي " ورواه الطبرسي في مجمع البيان عن أبي حمزة، مثله (2). 2893 / 3 - دعائم: الاسلام عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) أنه قال: " فرض الله الصلاة (1)، ففرضها خمسين صلاة في اليوم والليلة،
(2)
الاسراء 17: 78. (3) أثبتناه من المصدر والبرهان والبحار. (4) في المصدر زيادة: وقال. (5) الاسراء 17: 78. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 161 ح 74، وعنه في البرهان ج 2 ص 239 ح 14 والبحار ج 82 ص 220 ح 41 (1) في نسخة: يظن منه " قده ". (2) مجمع البيان ج 5 ص 201. دعائم الاسلام ج 1 ص 132 وعنه في البحار ج 82 ص 297 ح 26. (1) في المصدر: الصلوات. (*)
[ 13 ]
ثم رحم الله خلقه ولطف بهم فردها (2) إلى خمس صلوات، وكان سبب ذلك أن الله عز وجل لما أسرى بنبيه محمد (صلى الله عليه وآله) مر على النبيين فلم يسأله احد، حتى انتهى إلى موسى (عليه السلام) فسأله فأخبره، فقال له: ارجع إلى ربك فاطلب إليه أن يخفف عن امتك، فانى لم أزل أعرف من بني اسرائيل الطاعة حتى نزلت الفرائض فأنكرتهم، فرجع النبي (صلى الله عليه وآله) فسأل ربه، فحط عنه خمس صلوات فلما انتهى إلى موسى (عليه السلام) أخبره، فقال: ارجع فرجع فحط عنه خمسا (3) فلم يزل يرده موسى ويحط عنه خمسا بعد خمس، حتى انتهى إلى خمس (4) فاستحيى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يعاود ربه، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): جزى الله موسى عن هذه الامة خيرا ". 2894 / 4 - الديلمي في إرشاد القلوب: عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله) ليلة أسرى به: وكانت الامم السالفة مفروضا عليهم خمسون في خمسين وقتا، وهي من الآصار التي كانت عليهم، وقد رفعتها عن أمتك ". ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان فضل امة نبينا (صلى الله عليه وآله): " إن الله عز وجل فرض عليهم في الليل والنهار خمس صلوات في خمسة أوقات، اثنتان بالليل وثلاث بالنهار، ثم جعل
(2)
وفيه: فردهم. (3) في المصدر: خمس صلوات. (4). وفيه: حتى صارت خمس صلوات. 4 - إرشاد القلوب ص 410 و 412، وعنه في البحارج 16 ص 341 ح 33 وج 82 ص 274 ح 22. (*)
[ 14 ]
هذه الخمس صلوات تعدل خمسين صلاة، وجعلها كفارة خطاياهم فقال عزوجل: (إن الحسنات يذهبن السيئات) (1) يقول: صلاة الخمس تكفر الذنوب ما اجتنب العبد الكبائر ". 2895 / 5 - الصدوق في الامالي: عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن محمد بن أحمد الهمداني، عن الحسن بن علي الشامي، عن أبيه، عن أبي جرير، عن عطاء الخراساني رفعه، عن عبد الصمد بن غنم (1) قال: لما اسرى بالنبي (صلى الله عليه وآله)، وانتهى حيث انتهى فرضت عليه الصلاة خمسون صلاة، قال: فمر (2) على موسى، فقال: يا محمد كم فرض على امتك ؟ قال: " خمسون صلاة " قال: ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن امتك، قال: فرجع ثم مر على موسى فقال: كم فرض على امتك ؟ قال: " كذا وكذا " قال: فإن امتك أضعف الامم، ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن أمتك، فإني كنت في بني اسرائيل فلم يكونوا يطيقون إلا دون هذا، فلم يزل يرجع إلى ربه عزوجل حتى جعلها خمس صلوات، قال: ثم مر على موسى (عليه السلام) فقال: كم فرض على امتك ؟ قال: " خمس صلوات " قال: ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن أمتك قال: " قد استحييت من ربي مما ارجع إليه
".
(1)
هود 11: 114. 5 - أمالي الصدوق ص 366، وعنه في البحار ج 82 ص 252 ح 3. (1) هكذا في الاصل المخطوط والبحار، ولم نجده في كتب الرجال، وفي المصدر: عبد الرحمن بن غنم، والظاهر أنه الصحيح، وقيل اسمه: عبد الله ابن غنم أو غنيم أو زعيم، راجع " رجال الطوسي ص 52 رقم 89، جامع الرواة ج 1 ص 452، معجم رجال الحديث ج 10 ص 275 رقم 7049 ". (2) في المصدر: فأقبل. (*)
[ 15 ]
2896 / 6 -
كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " لو كان على باب أحدكم نهر، فاغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل كان يبقى على جسده من الدرن شئ ؟ ! إنما مثل الصلاة مثل النهر الذى ينقى الدرن، كلما صلى صلاة كان كفارة لذنوبه، الا ذنب اخرجه من الايمان مقيم عليه ". 2897 / 7 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: (الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنب الكبائر، وهي التي قال الله: (إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين) (1). 2898 / 8 - الشيخ المفيد رحمه الله في الامالي بسند يأتي (1) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " إنما مثل هذه الصلوات الخمس مثل نهر جار بين يدي باب أحدكم، يغتسل منه في اليوم [ خمس ] (2) اغتسالات، فكما ينقى بدنه من الدرن بتواتر الغسل، فكذا ينقى من الذنوب مع مداومة (3) الصلاة، فلا يبقى من ذنوبه شئ ". 2899 / 9 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي
6 -
كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 73، عنه في البحار ج 82 ص 236 ح 66. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 135، وعنه في البحار ج 82 ص 233 ح 57. (1) هود 11: 114. 8 - أمالي الشيخ المفيد ص 189 ح 16، عنه في البحار ج 82 ص 223 ح 45. (1) يأتي في الباب 7 الحديث 3 من هذه الابواب. (2) أثبتناه من المصدر والبحار. (3) وفيهما: مداومته. 9 - لب اللباب: مخطوط. (*)
[ 16 ]
(
صلى الله عليه وآله) أنه قال: " ألا إن الصلاة مأدبة الله في الارض، قد هنأها لاهل رحمته في كل يوم خمس مرات ". 2900 / 10 - ورأى (صلى الله عليه وآله) رجلا يقول: اللهم اغفر لي ولا أراك تفعل، فقال (صلى الله عليه وآله) له: " لم تسوء ظنك " ؟ ! قال: لانى أذنبت في الجاهلية والاسلام، فقال (صلى الله عليه وآله): " أما ما أذنبت في الجاهلية فقد محاه الايمان، وما فعلت في الاسلام الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ". 2901 / 11 - الامام العسكري (عليه السلام) في تفسيره قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى الخمس كفر الله عنه من الذنوب ما بين كل صلاتين، وكان كمن على بابه نهر جار، يغتسل فيه خمس مرات، لا تبقى عليه من الذنوب شيئا الا الموبقات التي هي جحد النبوة، أو الامامة، أو ظلم إخوانه المؤمنين، أو ترك التقية حتى يضر بنفسه وإخوانه المؤمنين ". 2902 / 12 - الصدوق في الخصال: عن علي بن أحمد بن موسى، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن عبد الرحيم بن علي بن سعيد الجبلي الصيدناني وعبد الله بن الصلت، واللفظ، له عن الحسن بن نصر الخزاز، عن عمرو بن طلحة، عن أسباط بن نصر، (عن سماك بن حرب) (1) عن عكرمة، عن عبد الله بن
10 -
لب اللباب: مخطوط. 11 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 93، وعنه في البحار ج 82 ص 219 ح 40. 12 - ص 595 ح 1، عنه في البحار ج 10 ص 1 ح 1. (1) ليس في المصدر. (*)
[ 17 ]
العباس قال: قدم يهوديان اخوان من رؤساء اليهود إلى المدينة، وذكر مقالاتهم وسؤالاتهم عن أبي بكر وتحيره وأن عليا (عليه السلام) أجابهما، إلى أن قال: قال: فما الخمسة ؟ قال: " خمس صلوات مفترضات " الخبر. 2903 / 13 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن يحيى العطار، عن (احمد بن محمد بن عيسى) (1)، عن أبى عبد الله الرازي، عن أبي الحسن عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الله المحمدي من ولد محمد بن الحنفية، عن محمد بن جابر، عن عطاء، عن طاووس، في حديث طويل: أن يهوديا سأل عمر عن أشياء فأطرق رأسه، وأن عليا (عليه السلام) أجابه، إلى ان قال: قال (عليه السلام): " وأما الخمس فخمس صلوات مفروضات على النبي (صلى الله عليه وآله) " الخبر. 2904 / 14 - المفيد في الاختصاص: عن ابن عباس، في حديث طويل، يذكر فيه ما سأله عبد الله بن سلام، عن النبي (صلى الله عليه وآله): - إلى أن قال - قال (صلى الله عليه وآله): " وأما الخمسة، أنزل علي وعلى أمتى خمس صلوات لم تنزل على من قبلي، ولا تفترض على امة بعدي، لانه لا نبي بعدي "، الخبر
.
13 -
الخصال ص 457 ح 1. (1) في المصدر: محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري وهو الصحيح. 14 الاختصاص ص 46. (*)
[ 18 ]
3 - (
باب استحباب أمر الصبيان بالصلاة لست سنين أو سبع، ووجوب إلزامهم بها عند البلوغ) 2905 / 1 - ابن الشيخ في الامالي: عن ابيه، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن الصدوق، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن احمد الاشعري، عن موسى بن جعفر، عن علي بن معبد، عن بندار بن حماد، عن عبد الله بن فضالة، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: " إذا بلغ الغلام ثلاث سنين - إلى أن قال -: ثم يترك (حتى يتم له ست سنين، فإذا تم له ست سنين صلى، وعلم الركوع والسجود) (1)، حتى يتم له سبع سنين، فإذا تم له سبع سنين قيل له: اغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له: صل، ثم يترك حتى يتم له تسع سنين، (فإذا تمت له) (2) علم الوضوء، وضرب عليه، وأمر بالصلاة، وضرب عليها، فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه (ان شاء الله) (3) ". الطبرسي في مكارم الاخلاق (4)، عن نوادر الحكمة لمحمد بن أحمد الاشعري، عن فضالة، مثله. 2906 / 2 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي: قال رسول الله
الباب - 3 1 - امالي الطوسي ج 2 ص 48. (1) (2) (3) ما بين القوسين ليس في المصدر. (4) مكارم الاخلاق ص 222. 2 - النسخة المطبوعة من المصدر خالية من هذا الحديث، ونقله عنه في البحار ج 104 ص 50 ح 14
. (*)
[ 19 ]
(
صلى الله عليه وآله): " مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء ست (1) سنين، (واضربوهم إذا كانوا أبناء سبع سنين) (2)، وفرقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين ". 2907 / 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء عشر سنين ". 2908 / 4 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا تسعا، وفرقوا بينهم في المضاجع إذا بلغوا عشرا ". 4 - (باب استحباب أمر الصبيان بالجمع بين الصلاتين والتفريق بينهم) 2909 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) قال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يأمر الصبيان أن يصلوا المغرب والعشاء جميعا، والظهر والعصر جميعا، فيقال له: يصلون الصلاة في غير وقتها، فيقول: هو خير من أن يناموا عنها ".
(1)
في البحار: سبع. (2) ما بين القوسين ليس في البحار. 3 - الجعفريات ص 51. 4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 252 ح 8. الباب - 4 1 - الجعفريات ص 51. (*)
[ 20 ]
5 - (
باب وجوب المحافظة على الصلاة الوسطى وتعيينها) 2910 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: نقلا من كتاب عمر بن أذينة فيما رواه عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا: سمعنا أبا جعفر (عليه السلام) وسألناه عن قول الله: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1) فقال: " هي صلاة الظهر " الخبر. 2911 / 2 - وعن الكراجكي في رسالته إلى ولده في فضل صلاة الظهر: وروي أنها الصلاة الوسطى التي ميزها الله تعالى في الامر بالمحافظة على الصلوات فقال عز من قائل: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1). قال رحمه الله: ووجدت في كتاب من الاصول، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " صلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي أول صلاة أنزلها الله تعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله) ". ورأيت في كتاب تفسير القرآن، عن الصادقين (عليهما السلام) من نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدة طرق عن الباقر والصادق (عليهما السلام): " إن الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان قرأ (2): حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر ".
الباب - 5 1 - فلاح السائل ص 93، وعنه في البحار ج 82 ص 289 ح 17. (1) البقرة 2: 238. 2 - فلاح السائل ص 94، وعنه في البحار ج 82 ص 289 ح 17. (1) البقرة 2: 238. (2) في المصدر: كان يقول
. (*)
[ 21 ]
وفيه حديثان آخران بعد ذكر أحاديث. 2912 / 3 - وروى أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه في كتاب مدينة العلم: عن أبي عبد الله (عليه السلام): " أن الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي أول صلاة فرضها الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) ". 2913 / 4 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث أنه قال: " قال الله عزوجل: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1) وهي صلاة الجمعة والظهر في سائر الايام، وهي أول صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهي وسط صلاتين بالنهار: صلاة الغداة، وصلاة العصر ". 2914 / 5 - الغياشي في تفسيره: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: الصلاة الوسطى فقال: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين والوسطى هي الظهر وكذلك كان يقرؤها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". 2915 / 6 - وعن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما سألا أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1
)
3 -
فلاح السائل ص 95، وعنه في البحار 82 ص 291 ذيل حديث 17. 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 132، معاني الاخبار ص 332 ح 5، وعلم الشرائع ص 354 ح 1، وعنها في البحار ج 82 ص 282 ح 3. (1) البقرة 2: 238. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 127 ح 415، وعنه في البرهان ج 1 ص 231 ح 4 والبحار ج 82 ص 288 ح 12. 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 127 ح 417، وعنه في البرهان ج 1 ص 231 ح 6 والبحار ج 82 ص 288 ح 13. (1) البقرة 2: 238. (*)
[ 22 ]
قال: " صلاة الظهر وفيها فرض الله الجمعة ". 2916 / 7 - وعن محمد بن مسلم، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: " صلاة الوسطى هي الوسطى من صلاة النهار، وهي صلاة (1) الظهر ". 2917 / 8. وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي اول صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي وسط صلاتين بالنهار، صلاة الغداة وصلاة العصر ". 2918 / 9 - أحمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن صفوان، عن علي، عن محمد بن مسلم قال: قلت: ما الصلاة الوسطى ؟ إلى ان قال: ثم قال (عليه السلام): " الوسطى: الظهر ". 2919 / 10 - وعنه: عن محمد بن جمهور، يرويه عنهم (عليهم السلام): " (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (1) هي الظهر وهي وسط النهار ". الخبر
.
7 -
تفسير العياشي ج 1 ص 128 ح 419 وعنه في البحار ج 82 ص 289 ح 15. (1) ليس في المصدر. 8 - تفسير العياشي ج 1 ص 127 ح 416، وعنه في البحار ج 89 ص 194 ح 37، ورواه الكليني " ره " في الكافي ج 3 ص 271 ح 1 وعنه في تفسير البرهان ج 1 ص 230 ح 1. 9، 10 - التنزيل والتحريف ص 8. (1) البقرة 2: 238. (*)
[ 23 ]
2920 / 11 -
القطب الراوندي في لب اللباب قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الخندق: " شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملا الله بيوتهم وقبورهم نارا " وكانوا شغلوه عن صلاة العصر. ورواه في فقه القرآن (1) أيضا، وزاد بعد قوله الوسطى: " صلاة العصر "، وبعد قوله نارا: ثم قال (صلى الله عليه وآله): " انها الصلاة التي شغل عنها سليمان بن داود، حتى توارت بالحجاب ". 2921 / 12 - وفيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: (وقرآن الفجر) (1) انها الصلاة الوسطى ". قلت: هذه الاخبار لا تقاوم ما مر من وجوه، مع أنا قد أخرجنا في كتابنا فصل الخطاب أخبارا معتبرة صريحة في أنه كان في قراءة أهل البيت (عليهم السلام)، والصلاة الوسطى، وصلاة العصر، فلا بد من الحمل على التقية. 6 - (باب تحريم الاستخفاف بالصلاة والتهاون بها) 2922 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: أروي بحذف الاسناد عن سيدة النساء فاطمة، ابنة سيد الانبياء صلوات الله عليها وعلى
11 -
لب اللباب: مخطوط (1) فقه القرآن ج 1 ص 164. 12 - فقه القرآن ج 1 ص 82. الباب 6 - 1 - فلاح السائل ص 22، وعنه في البحار ج 83 ص 21 ح 39 (*)
[ 24 ]
أبيها، وبعلها وبنيها (1)، أنها سألت أباها محمدا (صلى الله عليه وآله)، فقالت: " يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال، والنساء ؟ قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء، ابتلاه الله بخمسة عشر خصلة، ست منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره. فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالاولى: يرفع الله البركة من عمره. ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله عزوجل سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين، وأما اللواتي تصيبه عند موته: فأولاهن (2): أنه يموت ذليلا، والثانية: يموت جائعا، والثالثة: يموت عطشانا، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره: فأولاهن يوكل الله به ملكا يزعجه في قبره، والثانية: يضيق عليه قبره، والثالثة: تكون الظلمة في قبره. وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره فأولاهن: أن يوكل الله به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه، والثانية: يحاسبه (3) حسابا شديدا، والثالثة: لا ينظر الله إليه، ولا يزكيه، وله عذاب أليم
".
(1)
في المصدر: وعلى بعلها وعلى أبنائها الاوصياء. (2) في المصدر: فأولهن، وكذا في بقية مواضيع الحديث. (3) في المصدر: يحاسب. (*)
[ 25 ]
2923 / 2 -
كتاب مثنى بن الوليد الحناط: عن أبي بصير قال: دخلت على حميدة، اعزيها بأبي عبد الله (عليه السلام) فبكت، ثم قالت: يا أبا محمد لو شهدته حين حضره الموت وقد قبض إحدى عينيه، ثم قال (1): (ادعوا لي قرابتي ومن يطف بي) فلما اجتمعوا حوله قال: (ان شفاعتنا لن تنال مستخفا بالصلاة ". 2924 / 3 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان اول ما يحاسب [ عليه ] (1) العبد الصلاة، فإذا قبلت قبل سائر عمله، وإذا ردت عليه (2)، رد عليه سائر عمله ". 2925 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): " أول ما يحاسب العبد عليه الصلاة، فإن صحت له الصلاة صح له ما سواها، وإن ردت رد ما سواها، واياك أن تكسل عنها، أو تتوانى فيها، أو تتوانى (1) بحقها، أو تضيع حدها وحدودها، أو تنقرها نقر الديك، أو تستخف بها، أو تشتغل عنها بشئ من غرض الدنيا، أو تصلي بغير وقتها ". وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ليس مني من استخف
2 /
كتاب مثنى بن الوليد الحناط ص 103، وعنه في البحار ج 82 ص 235 ح 63. (1) في المصدر: قال لي. 3 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص 110، وعنه في البحار ج 82 ص 236 ح 64. (1) اثبتناه في المصدر. (2) ليس في المصدر. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، وعنه في البحار ج 83 ص 20 ح 37. (1) في المصدر والبحار: تتهاون. (*)
[ 26 ]
بصلاته، لا يرد علي الحوض لا والله ". 2926 / 5 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل شئ وجه، ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن أحدكم وجه دينه (1)، ولكل شئ أنف، وأنف الصلاة التكبير ". 2927 / 6 - الشهيد الثاني في أسرار الصلاة: عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: " والله [ انه ] ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة، فأي شئ أشد من هذا، والله انكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه، لاستخفافه بها، إن الله عزوجل لا يقبل إلا الحسن، فكيف يقبل ما يستخف به ". 2928 / 7 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: " من أحسن صلاته حتى تراها الناس، واساءها حين يخلو، فتلك استهانة
".
5 -
الجعفريات ص 39، وفي الكافي ج 3 ص 270 ح 16، والتهذيب ج 2 ص 237 ح 940، والمجازات النبوية ص 208 ح 167 وعنه في البحار ج 84 ص 373 ح 25. (1) في المخطوط والمصدر: دينكم، وما أثبتناه من الكافي والتهذيب. 6 - أسرار الصلاة ص 108. (1) أثبتناه من المصدر. 7 - اللباب: مخطوط، شهاب الاخبار ص 214 ح 389. (*)
[ 27 ]
7 - (
باب تحريم إضاعة الصلاة ووجوب المحافظة عليها) 2929 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال الشيطان هائبا ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرأ عليه فألقاه في العظائم ". ورواه في دعائم الاسلام (1)، عن علي (عليه السلام)، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله مع اختلاف يسير. 2930 / 2 - الصدوق في الامالي: عن الحسين بن أحمد بن ادريس، عن أبيه، عن محمد بن احمد الاشعري، عن محمد بن آدم، عن الحسن بن علي الخزاز، عن الحسين بن أبي العلاء، عن الصادق (عليه السلام)، قال: " أحب العباد إلى الله عزوجل رجل صدوق في حديثه، محافظ على صلاته، وما افترض الله عليه مع أداء الامانة ". المفيد في الاختصاص (1): عن ابن أبى العلاء، مثله. 2931 / 3 وفي مجالسه: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن
الباب - 7 1 - الجعفريات ص 39. (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 133. 2 امالي الصدوق ص 243 ح 8، وعنه في البحار ج 83 ص 11 ح 10. (1) الاختصاص ص 242. 3 - أمالي المفيد ص 189 ح 16، وعنه في البحار ج 82 ص 222 ح 45
. (*)
[ 28 ]
على بن مهزيار، عن اسماعيل بن عباد، عن الحسن بن محمد، عن سليمان بن سابق، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن لهيعة، عن ابى الزبير، عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس بعد كلام تكلم به - عليكم بالصلاة، عليكم بالصلاة، فإنها عمود دينكم، كابدوا بالليل بالصلاة، واذكروا الله كثيرا، يكفر سيئاتكم "، الخبر 2932 / 4 - صحيفة الرضا (عليه السلام): عنه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " حافظوا على الصلوات الخمس، فان الله عزوجل إذا كان يوم القيامة يدعو العبد، فأول شئ يسأل عنه الصلاة، فان جاء بها تامة، والا زخ (1) به في النار ". 2933 / 5 - وبالاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاصحابه (1): " لا تضيعوا صلاتكم، فان من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان وفرعون، وكان حقا على الله ان يدخله النار مع المنافقين، والويل لمن لم يحافظ على صلاته وأداء سنة نبيه
"
4 -
صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 53 ح 90، وعنه في البحار ج 82 ص 208 ذيل الحديث 15. (1) زخ: كل دفع زخ، وفي الحديث: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ به في النار: أي دفع ورمي (لسان العرب - زخخ - ج 3 ص 20. 5 - صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 53 ح 91، وعنه في البحار ج 83 ص 14 ذيل الحديث 23 (1) لاصحابه: ليس في المصدر. (2) وفي نسخة: سننه، سنته، منه " قده ". (*)
[ 29 ]
2934 / 6
ابراهيم بن محمد الثقفى، في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية، قال: كتب امير المؤمنين (عليه السلام) إلى محمد بن أبي بكر: " انظر صلاة الظهر - إلى أن قال -، واعلم يا محمد أن كل شئ تبع لصلاتك (1) واعلم أن من ضيع الصلاة فهو لغيرها أضيع ". 2935 / 7 دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: " اوصيكم بالصلاة التى هي عمود الدين، وقوام الاسلام، فلا تغفلوا عنها ". 2936 / 8 - وعن أبي جعفر (عليه السلام)، إن رجلا ذكر له رجلا فقال: انهتك [ ستره ] (1)، وارتكب المحارم، واستخف بالفرائض، حتى أنه ترك الصلاة [ المكتوبة ] (2)، وكان متكئا، فاستوى جالسا، وقال: " سبحان الله ترك الصلاة المكتوبة، إن ترك الصلاة المكتوبة عند الله عظيم ". 2937 / 9 العياشي في تفسيره: عن ادريس القمى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الباقيات الصالحات، فقال: " هي الصلاة فحافظوا عليها ". 2938 / 10 ابن الشيخ الطوسى في مجالسه: عن أبيه، عن جماعة، عن
6 -
الغارات ج 1 ص 247. (1) في المصدر: كل شئ من عملك يتبع صلاتك. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 133، وعنه في البحار ج 82 ص 232 ح 57 8 - دعائم الاسلام ج 1 ض 63. (1)، (2) أثبتناه من المصدر. 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 327 ح 31، وعنه في البرهان ج 2 ص 470 ح 4، وعنه في البحار ج 82 ص 222 ح 44. 10 - امالي الطوسي ج 2 ص 136، وعنه في البحار ج 82 ص 209 ح 20. (*)
[ 30 ]
أبى المفضل، عن الفضل بن محمد الشعرانى، عن هارون بن عمرو المجاشعى، عن محمد بن جعفر، عن أبيه الصادق عليه السلام وعن المجاشعى، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: " اوصيكم بالصلاة وحفظها فانها خير العمل، وهى عمود دينكم "، الخبر. 2939 / 11 - المحقق في المعتبر: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال الشيطان ذعرا من أمر المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن اجترأ عليه ". 2940 / 12 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول. فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند وفاته: " الصلاة الصلاة الصلاة ". الخبر. 8 - (باب وجوب إتمام الصلاة وإقامتها). 2941 / 1 الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " تكتب الصلاة على أربعة أسهم - إلى أن قال -، فإذا هو أتم ركوعها وسجودها، وأتم سهامها، صعدت إلى
(1)
المعتبر ص 130، وعنه في البحار ج 82 ص 227. 12 - تحف العقول ص 136. الباب - 8. 1 - الجعفريات ص 37. (*)
[ 31 ]
السماء، لها نور يتلالا، وفتحت لها أبواب السماء، وتقول: حافظت علي حفظك الله، وتقول الملائكة: صلى الله على صاحب هذه الصلاة، وإذا لم يتم سهامها، صعدت ولها ظلمة، وغلق أبواب السماء دونها، وتقول: ضيعتني ضيعك الله، وضرب بها وجهه ". وبهذا الاسناد (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الصلاة ميزان امتي، من وفى استوفى ". 2942 / 2 الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): " للمصلي ثلاث خصال: يتناثر عليه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة من قدميه إلى أعنان السماء، وملك ينادي (1): لو تعلم من تناجي ومن ينظر اليك ما انفلت (2) ولا زلت من (3) موضعك أبدا ". 2943 / 3 - البرقي في المحاسن: عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " الصلاة عمود الدين، مثلها كمثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود ثبتت الاوتاد والاطناب، وإذا مال العمود وانكسر، لم يثبت وتد ولا طنب
".
(1)
نفس المصدر 32. 2 - الهداية ص 29، وثواب الاعمال ص 57 ح 3، وعنهما في البحار ج 82 ص 215 ح 30. (1) في المصدر: يناديه: أيها المصلي. (2) في المصدر: التفت، وفي ثواب الاعمال: انفتلت. (3) في المصدر: عن. 3 - المحاسن ص 44 ح 60، وعنه في البحار ج 82 ص 218 ح 36. (*)
[ 32 ]
2944 / 4 -
أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: قال: قال لقمان (عليه السلام) لابنه: " يا بني أقم الصلاة، فانما مثلها في دين الله كمثل عمود [ ال ] (1) فسطاط، فإن العمود إذا استقام نفعت الاطناب، والاوتاد، والظلال، وإن لم يستقم لم ينفع وتد، ولا طنب، ولا ظلال ". 2945 / 5 - عوالي اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " أول ما ينظر في عمل العبد في (1) يوم القيامة في صلاته، فان قبلت نظر في غيرها (2)، وان لم تقبل لم ينظر في عمله بشئ ". 2946 / 6 دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " إذا أحرم العبد المسلم في صلاته أقبل الله إليه (1) بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا، فإذا أعرض اعرض الله عنه، ووكله إلى الملك ". 2947 / 7 - الشيخ الطوسي رحمه الله في مجالسه " عن جماعة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى العبرتائي، عن
4 -
كنز الفوائد ص 214، وعنه في البحار ج 13 ص 432 ح 24، وج 82 ص 227 ح 51. (1) اثبتناه من البحار. 5 - عوالي اللالي ج 3 ص 65 ح 5، وعنه في البحار ج 82 ص 227 ح 53. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر زيادة: من عمله. 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 136، عنه في البحار ج 82 ص 232 ح 57. (1) في المصدر: عليه. 7 - أمالي الطوسي ج 2 ص 142، وفي البحار ج 77 ص 79 عن مكارم الاخلاق ص 461. (*)
[ 33 ]
محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن أبي حرب بن أبي الاسود الدؤلي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة ألا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك، ينادى: يابن آدم لو تعلم ما لك في صلاتك ومن تناجي ما سئمت وما التفت " الخبر. 2948 / 8 - البحار، عن كتاب الامامة والتبصرة، لعلي بن بابويه: عن الحسن بن حمزة العلوى، عن علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الصلاة ميزان، من وفى استوفى ". 2949 / 9 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن العبد الصالح عبد الله بن أبي يعفور، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها، صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها أبدا، ثم اضرب ببصرك إلى موضع سجودك، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لاحسنت صلاتك، واعلم أنك قدام من يراك ولا تراه ". 2950 / 10 - فقه الرضا (عليه السلام): قال (عليه السلام
):
8 -
البحار ج 82 ص 235 ح 62، بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 15. 9 - فلاح السائل ص 157، أمالي الصدوق ص 403 ح 10، ثواب الاعمال ص 57 ح 2، مشكاة الانوار ص 73، عنها في البحار ج 84 ص 233 ح 6. 10 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 84 ص 243 ح. 31. (*)
[ 34 ]
"
للمصلي ثلاث خصال، يتناثر (1) عليه البر من اعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف (2) به الملائكة من موضع قدميه إلى عنان السماء، وينادي مناد: لو يعلم المصلي ما له في الصلاة من الفضل والكرامة ما انفتل (3)، وإذا احرم العبد في صلاته أقبل الله عليه بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا، فان اعرض اعرض الله عنه ووكله إلى الملك، فان هو أقبل على صلاته بكليته (4) رفعت صلاته كاملة، وان سها فيها بحديث النفس نقص من صلاته بقدر ما سها وغفل، ورفع من صلاته ما أقبل عليه منها، ولا يعطي الله القلب الغافل شيئا، وانما جعلت النافلة ليكمل (5) بها الفريضة ". وقال: " قيل إن الصلاة أفضل العبادة لله، وهي أحسن صورة خلقها الله، فمن أداها بكمالها وتمامها فقد أدى واجب حقها، ومن تهاون فيها ضرب بها وجهه ". 2951 / 11 - تفسير الامام (عليه السلام): في قوله تعالى: (واقيموا الصلاة) (1) " اي باتمام وضوئها وتكبيرها وقيامها وقراءتها وركوعها وسجودها وحدودها " وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2): أيما
(1)
في المصدر: تناثر. (2) وفيه: تخف. (3) وفيه: ما انفتل منها ولو يعلم المناجي لمن يناجي ما انفتل. (4) وفيه: بكله. (5) وفيه: لتكمل. 11 - تفسير الامام العسكري (غليه السلام) ص 215، وعنه في البحار ج 84 ص 244 ح 34. (1) البقرة 2: 43. (2) تفسير الامام العسكري ص 217 (*)
[ 35 ]
عبد التفت في صلاته، قال الله: يا عبدي إلى من تقصد وتطلب ؟ أربا غيرى تريد ؟ ورقيبا سواي تطلب، أو جوادا خلاي تبغي ؟ وأنا أكرم الاكرمين وأجود الاجودين وأفضل المعطين، أثيبك ثوابا لا يحصى قدره، أقبل علي فاني عليك مقبل وملائكتي عليك مقبلون، فان أقبل زال عنه إثم ما كان منه، فان التفت ثانية أعاد الله له مقالته، فان أقبل على صلاته غفر الله له وتجاوز عنه ما كان منه، فان التفت ثالثة أعاد الله له مقالته، فان أقبل على صلاته غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فان التفت رابعة أعرض الله عنه وأعرضت الملائكة عنه ويقول: وليتك عبدي إلى ما توليت ". وقال (عليه السلام) (3)، في قوله عزوجل: (ويقيمون الصلاة) (4)، ثم وصفهم بعد، فقال: (ويقيمون الصلاة يعنى باتمام ركوعها وسجودها وحفظ مواقيتها وحدودها وصيانتها عما يفسدها أو ينقصها ". 2952 / 12 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اسرق السراق من سرق من صلاته يعنى لا يتمها (1) ". 2953 / 13 - وعنه (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " من لم يتم وضوءه وركوعه وسجوده وخشوعه، فصلاته خداج
(3)
تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 26، وعنه في البحار ج 84. ص 231 ح 5. (4) البقرة 2: 3 والتوبة 9: 71. 12 - دعائم الاسلام ج 1 ص 135، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. (1) في المصدر: لايتم فرائضها. 13 - دعائم الاسلام ج 1 ص 136، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. (*)
[ 36 ]
يعنى ناقصة غير تام ". 2954 / 14 - وعنه (عليه السلام) قال: " مثل الذي لا يتم صلاته كمثل حبلى حملت حتى إذا دنا نفاسها اسقطت، فلا هي ذات حمل ولا ذات ولد ". 2955 / 15 - وعنه (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: فإذا هو أتم ركوعها وسجودها وأتم سهامها (1). صعدت إلى السماء لها نور يتلالا وفتحت أبواب السماء لها، وتقول: حافظت علي حفظك الله، فتقول الملائكة: صلى الله على صاحب هذه الصلاة، وإذا لم يتم سهامها صعدت ولها ظلمة وغلقت أبواب السماء دونها، وتقول: ضيعتني ضيعك الله ويضرب بها وجهه ". 2956 / 16 - الشهيد الثاني رحمه الله في أسرار الصلاة: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " من حبس نفسه في صلاة (1) فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها، ثم مجد الله عزوجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما، كتب الله له كأجر الحاج المعتمر وكان من أهل عليين ". 2957 / 17 - السيد الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا صلاة لمن لا يتم ركوعها وسجودها
"
14 -
دعائم الاسلام ج 1 ص 136، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. 15 - دعائم الاسلام ج 1 ص 158، وعنه في البحار ج 84 ص 264 ح 66. (1) في المصدر: سهامها المذكورة. 16 - أسرار الصلاة ص 107، وعنه في البحار ج 84 ص 260 ح 59. (1) في البحار: صلاة الفريضة. 17 - نوادر الراوندي ص 5، وعنه في البحار ج 84 ص 253 ح 51. (*)
[ 37 ]
2958 / 18 -
جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أسرق (1) السراق (2) من سرق صلاته " قيل: يا رسول الله كيف يسرق صلاته ؟ قال: لا يتم ركوعها وسجودها ". 9 - (باب كراهة تخفيف الصلاة) 2959 / 1 - الكشي في رجاله: عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): " ان رجلا من اصحاب علي (عليه السلام) يقال له: قيس كان يصلي فلما صلى ركعة اقبل اسود فصار في موضع السجود، فلما نحى جبينه عن موضعه تطوق الاسود في عنقه ثم انساب في قميصه واني اقبلت يوما من الفرع (1) فحضرت الصلاة فنزلت فصرت إلى ثمامة (2)، فلما صليت ركعة اقبل أفعى نحوي، فاقبلت على صلاتي ولم اخففها ولم ينتقص منها شئ، فدنا مني ثم رجع إلى [ ال ] ثمامة، فلما فرغت من صلاتي ولم اخفف دعائي دعوت بعضهم (3) فقلت: دونك الافعى تحت الثمامة فقتله (4) ومن لم
18 -
الغايات ص 86. (1) في المصدر: إن أسرق. (2) وفيه وفي المخطوط: السارق وما أثبتناه من الطبعة الحجرية. الباب - 9. 1 - رجال الكشي ج 1 ص 309 ح 151. (1) الفرع، بضم الفاء وسكون الراء: وهو موضع بين مكة والمدينة (لسان العرب - فرع - ج 8 ص 351). (2) الثمام، نبت معروف في البادية ولا تجهده النعم الا في الجدوبة، والثمام: شجر، واحدته ثمامة (لسان العرب - ثمم - ج 12 ص 80)، وفي هامش المخطوط: ثمامة نبت صغير قصير لا يطول. (3) في نسخة: بعض، منه " قده " وفي المصدر: بعضهم معي. (4) فقتله: ليس في المصدر. (*)
[ 38 ]
يخف الا الله كفاه " 2960 / 2 - الشيخ الطوسي في أماليه: باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان العبد إذا (1) عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا اقضي الحوائج ". 2961 / 3 - ابن فهد في عدة الداعي: عن النبي (صلى الله عليه وآله). قال: " الا ادلكم على اكسل الناس وابخل الناس [ وأسرق الناس ] (1) واجفى الناس واعجز الناس قالوا بلى يا رسول الله - إلى ان قال - واما اسرق الناس فالذي يسرق من صلاته، فصلاته (2) تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه " الخبر. 2962 / 4 - البحار: عن اصل من اصول الاصحاب، عن احمد بن اسماعيل، عن احمد بن ادريس، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ليس السارق من يسرق الناس ولكنه الذى يسرق الصلاة
"
2 -
أمالي الطوسي ج 2 ص 278، وعنه في البحار ج 84 ص 349 ح 42. (1) إذا: ليس في المصدر. (3) عدة الداعي ص 34، وعنه في البحار ج 84 ص 357 ح 55. (1) أثبتناه من المصدر. (2) فصلاته: ليس في المصدر. 4 البحار ج 84 ص 267 ح 68. (*)
[ 39 ]
2963 / 5 -
عوالي اللآلي عن ابى عبد الله الاشعري قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) باصحابه ثم جلس في عصابة (1) فدخل رجل فقام يصلي فجعل لا يركع وينقر في سجوده والنبي (صلى الله عليه وآله) ينظر إليه فقال: " ترون (2) هذا لو مات على هذا لمات على غير ملة محمد (صلى الله عليه وآله) نقر صلاته كما ينقر الغراب الدم مثل (3) الذي يصلي ولا يركع وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل الا تمرة أو تمرتين فما يغنيان (4) عنه فاسبغوا الوضوء (5) واتموا الركوع والسجود ". 10 - (باب استحباب اختيار الصلاة على غيرها من العبادات المندوبة) 2964 / 1 - العياشي في تفسيره: عن الحسين بن أحمد، عن أبيه عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " ان طاعة الله عز وجل خدمته في الارض فليس شئ من خدمته يعدل الصلاة فمن ثم نادت الملائكة زكريا وهو قائم يصلى في المحراب ". 2965 / 2 - وعن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أحدهما (عليهما السلام)
5 -
عوالي الآلي ج 1 ص 117 ح 39. (1) في المصدر: طائفة منهم. (2) وفيه: أترون. (3) وفيه: أما مثل. (4) وفيه: فماذا تغنيان. (5) وفيه زيادة: ويل للاعقاب من النار. الباب - 10. 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 173 ح 46، وعنه في البرهان ج 1 ص 283 ح 14. والبحار ج 82 ص 219 ح 39. 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 161 ح 74، وعنه في البرهان ج 2 ص 239 (*)
[ 40 ]
يقول: " ان عليا (عليه السلام): قبل على الناس فقال: " أية آية في كتاب الله أرجى عندكم " ؟ فقال بعضهم (إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) قال (2): " حسنة وليست إياها "، وقال بعضهم: (ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه) الآية، قال: " حسنة وليست إياها "، وقال بعضهم: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) (4) قال: حسنة وليست إياها " قال: ثم أحجم الناس، فقال: " ما لكم يا معشر (5) المسلمين " ؟ ! قالوا: لا والله ما عندنا شئ، قال: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أرجى آية في كتاب الله (واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل) (6) وقرأ الآية كلها وقال: يا علي، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا، إن احدكم ليقوم إلى وضوئه فيتساقط (7) عن جوارحه الذنوب، فإذا استقبل الله بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته وعليه من ذنوبه شئ كما ولدته امه، فان أصاب شيئا بين الصلاتين كان له مثل ذلك، حتى عد الخمس (8) "، الخبر
=
ح 14، والبحار ج 82 ص 220 ح 41. (1) النساء 4: 48. (2) في نسخة: فقال، منه (قده). (3) النساء 4: 110 وفي المصدر: آية 53 من سورة الزمر وهي (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)، وفي البحار وردت الآيتان معا. (4) آل عمران 3: 135. (5) في نسخة: معاشر، منه " قده ". (6) هود 11: 114. (7) في المصدر: فتساقط. (8) وفيه: الصلوات الخمس. (*)
[ 41 ]
ورواه في مجمع البيان، عنه مثله (9) 2966 / 3 - وعن زرارة وحمران، عن أبى جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) في قوله تعالى: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي) (1) قال: " إنما عنى بها الصلاة " 2967 / 4 - الشيخ الطوسي في أماليه: عن الحسين بن عبيد الله، عن هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر الحميرى، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن زريق (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: له أي الاعمال أفضل بعد المعرفة ؟ قال: " ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة، ولا بعد المعرفة والصلاة شئ يعدل الزكاة، ولا بعد ذلك شئ يعدل الصوم، ولا بعد ذلك شئ يعدل الحج، وفاتحة ذلك كله معرفتنا، وخاتمته معرفتنا " الخبر 2968 / 5 وعن جماعة من أصحابنا عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى العبرتائي، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن
(9)
مجمع البيان ج 3 ص 301 نحوه. 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 326 ح 35، وعنه في البرهان ج 2 ص 465 ح 1، والبحار ج 82 ص 222 ح 43. (1) الكهف 18: 28. 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 305 باختلاف في اللفظ. (1) لا يخفى أن سند الحديث هذا هو الصحيح، وقد حدث اضطراب في النسخة المطبوعة من المصدر، إذ ورد هذا السند لحديث آخر في صفحة 308. منه، وجاء متن الحديث المذكور أعلاه بسند آخر، فتأمل. 5 - أمالي الطوسي ج 2 ص 141 ومكارم الاخلاق ص 461، وعنهما في البحار ج 77 ص 73 ح 3. (*)
[ 42 ]
عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن ابي حرب بن ابي الاسود الدؤلى، عن ابيه عن ابي ذر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ابا ذر ان الله جعل قرة عيني في الصلاة، وحببها الي، كما حبب إلى [ الجائع الطعام والى ] (1) الظمآن الماء، وان الجائع إذا اكل الطعام شبع، والظمآن إذا شرب الماء روى، وانا لا اشبع من الصلاة " 2969 / 6 دعائم الاسلام عن علي (1) (عليه السلام) قال: " احب الاعمال إلى الله الصلاة (2) فما شئ احسن من ان يغتسل الرجل، أو يتوضا فيسبغ الوضوء، ثم ليبرز حيث لا يراه أحد (3)، فيشرف الله عليه وهو راكع وساجد، ان العبد إذا سجد نادى ابليس يا ويلاه اطاع هذا وعصيت، وسجد هذا وابيت (4)، واقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد " 2970 / 7 - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " ان افضل الاعمال عند الله يوم القيامة الصلاة " الخبر 2971 / 8 - وعن ابي ذر في حديث قال: قلت يا رسول الله انك امرتني
(1)
أثبتناه من المصدر. (2) دعائم الاسلام ج 1 ص 136، وعنه في البحار ج 82 ص 233 ح 75. (1) في المصدر: عن جعفر بن محمد (عليه السلام). (2) في المصدر زيادة: وهي آخر وصايا الانبياء. (3) في المصدر: أنيس. (4) في نسخة " توانيت ". 7 - الغايات ص 71. 8 - المصدر السابق ص 67. (*)
[ 43 ]
بالصلاة ما الصلاة ؟ قال: " الصلاة خير موضوع، استكثر ام استقل " 2972 / 9 - النفلية للشهيد رحمه الله: عن النبي (صلى الله عليه وآله): " الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر " 2973 / 10 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث يذكر فيه صفات لقمان، ووصاياه لابنه، قال (عليه السلام): قال: وصم صوما يقطع شهوتك، ولا تصم صوما يمنعك من الصلاة، فان الصلاة احب إلى الله من الصيام " الخبر ورواه القطب الراوندي في قصص الانبياء: باسناده إلى الصدوق، عن ابيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن ابيه، عن درست، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام)، مثله وفيه: " فان الصلاة اعظم عند الله من الصوم " (1) 2974 / 11 - فقه الرضا (عليه السلام): قال (عليه السلام): " اعلم ان افضل الفرائض بعد معرفة الله عزوجل الصلاة الخمس " 2975 / 12 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله،
9 -
النفلية ص 6. 10 - تفسير القمي ج 2 ص 164. (1) قصص الانبياء ص 193، وعنه في البحار ج 13 ص 416 ح 10. 11 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6، وعنه في البحار ج 83 ص 20 ح 37. 12 - الخصال ص 621، وعنه في البحار ج 83 ص 13 ح 21. (*)
[ 44 ]
عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيي، عن جده الحسن بن راشد، عن ابي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس عمل أحب إلى الله عزوجل من الصلاة، فلا يشغلنكم عن اوقاتها شئ من امور الدنيا، فان الله عزوجل ذم أقواما، فقال: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) (1) يعني أنهم غافلون استهانوا باوقاتها " 2976 / 13 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نجوا أنفسكم، اعملوا، وخير أعمالكم الصلاة " 2977 / 14 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " اكثركم أزواجا في الجنة اكثركم صلاة في الدنيا ". 11 - (باب ثبوت الكفر والارتداد بترك الصلاة الواجبة جحودا لها أو استخفافا بها). 2978 / 1 - جامع الاخبار: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " من ترك
(1)
الماعون 107: 5. 13 الجعفريات ص 34. 14 - لب اللباب: مخطوط. الباب - 11 1 - جامع الاخبار ص 87.
[ 45 ]
صلاته حتى تفوته، من غير عذر، فقد حبط عمله " ثم قال (صلى الله عليه وآله): " بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ". وقال (صلى الله عليه وآله): " من ترك صلاة (1) لا يرجو ثوابها، ولا يخاف عقابها، فلا أبالي أيموت يهوديا أو نصرانيا، أو مجوسيا ". 2979 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (1) (عليه السلام) قال: " لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة ". 2980 / 3 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عبد إلا بينه وبين الله تعالى عهد، ما أقام الصلاة لوقتها، أو آثرها على غيرها معرفة بحقها، فان هو تركها استخفافا بحقها، وآثر عليها غيرها، برئ الله إليه من عهده ذلك، ثم مشيئته إلى الله عزوجل إما ان يعذبه، وإما أن يغفر له ". 2981 / 4 - العياشي في تفسيره: عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا
(1)
في المصدر: الصلاة 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 133، وعنه في البحار ج 82 ص 232 ح 57. (1) في المصدر: عن علي (عليه السلام) 3 - الجعفريات ص 36. 4 - تفسير العياشي ج 1 ص 296 ح 41، وعنه في تفسير البرهان ج 1 ص 450 ح 6. (*)
[ 46 ]
عبد الله (عليه السلام) (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله) (1) قال: " ترك العمل الذي اقر به، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم، ولا شغل، قال: قلت له: الكبائر أعظم الذنوب ؟ قال: فقال: " نعم " قلت: هي أعظم من ترك الصلاة ؟ قال: " إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره، كان داخلا في واحدة من السبعة ". 2982 / 5 - وعن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله تعالى: " (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله) (1) قال: " هو ترك العمل حتى يدعه أجمع "، قال: " منه الذي يدع الصلاة متعمدا، لا من شغل، ولا من سكر " يعنى: النوم. 12 - (باب استحباب ابتداء النوافل). 2983 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة قربان كل تقي ". 2984 / 2 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن
(1)
المائدة 5: 5. 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 297 ح 43، وعنه في تفسير البرهان ج 1 ص 450 ح 8. (1) المائدة 5: 5 الباب - 12 1 - الجعفريات ص 32، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 7 ح 16 عن الامام الرضا (عليه السلام)، وعنه في البحار ج 82 ص 307 ح 4 2 - الخصال ص 630، وعنه في البحار ج 83 ص 307 ح 5 (*)
[ 47 ]
محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذكر مثله. 2985 / 3 - البحار، عن كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه: عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذكر مثله. 2986 / 4 - وعنه بهذا الاسناد، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر ". 2987 / 5 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " الصلاة قربان كل تقي " 2988 / 6 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، مثله. 2989 / 7 - وعنه (عليه السلام) قال: " اتى رجل إلى رسول الله
3 -
البحار ج 83 ص 307 ذيل حديث 5، بل عن جامع الاحاديث للقمي ص 15 4 - البحار ج 8 2 ص 308 ح 9، بل عن جامع الاحاديث ص 15، ورواه الصدوق رحمه الله في معاني الاخبار ص 333 ح 1 وفي الخصال ص 523 ح 13 نحوه، ورواه الشيخ الطوسي رحمه الله في الامالي ج 2 ص 153، وفي أعلام الدين ص 61 نحوه أيضا، وعنها في البحار ج 82 ص 307 ح 3 5 - نهج البلاغة ج 3 ص 184 ح 136، وعنه في البحار ج 82 ص 310 ح 13. 6 دعائم الاسلام ج 1 ص 133. 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 135. (*)
[ 48 ]
(
صلى الله عليه وآله)، فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة، فقال له: أعني عليه (1) بكثرة السجود ". 2990 / 8 - الشيخ الطوسي في أماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن أبي حرب بن ابي الاسود، عن ابيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا ابا ذر ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الارض الا شهدت له بها يوم القيامة (1)، يا أبا ذر ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الارض ينادي بعضها بعضا: يا جارة هل مر بك اليوم ذاكر لله عزوجل ؟ أو عبد وضع جبهته عليك ساجدا لله ؟ فمن قائلة: لا، ومن قائلة: نعم، فإذا قالت: نعم، اهتزت وانشرحت، وترى ان لها الفضل (2) على جارتها ". 13 - (باب عدد فرائض اليومية ونوافلها وجملة من احكامها) 2991 / 1 - الشيخ الطوسي في أماليه: عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن علي بن محمد العلوي، عن محمد بن احمد المكتب،
(1)
ليس في المصدر 8 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 147، وعنه البحار ج 82 ص 234 ح 58. (1) في المصدر زيادة: وما من منزل نزله قوم إلا وأصبح ذلك المنزل يصلي عليهم أو يلعنهم،... (2) وفيه: فضلا. الباب - 13 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 263، وعنه في البحار ج 82 ص 293 ح 34. (*)
[ 49 ]
عن احمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن ابيه، عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: " ان الله عزوجل إنما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة، من أتى بها لم يسأله الله عزوجل عما سواها، وانما اضاف إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثليها، ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان، وان الله عزوجل لا يعذب على كثرة الصلاة، والصوم، ولكنه يعذب على خلاف السنة ". 2992 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: " ما احب ان اقصر عن تمام إحدى وخمسين ركعة في كل يوم وليلة " قيل: وكيف ذلك ؟ ! قال: " ثمان ركعات قبل الظهر، وهي صلاة الزوال وصلاة الاوابين حين تزول الشمس قبل الفريضة، وأربع بعد الفريضة، وأربع قبل صلاة العصر، ثم صلاة الفريضة، ولا صلاة بعد ذلك حتى تغرب الشمس، ويبدأ في صلاة المغرب بالفريضة، ثم يصلي بعدها السنة أربع ركعات، وبعد العشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة، لانا روينا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: صلاة الجالس لغير علة على النصف من صلاة القائم ثم صلاة الليل ثمان ركعات، والوتر ثلاث ركعات، وركعتا الفجر قبل صلاة الفجر، فذلك أربع وثلاثون ركعة مثلا الفريضة، والفريضة سبع عشرة ركعة، فصار الجميع احدى وخمسين ركعة في كل يوم وليلة ". 2993 / 3 - وفيه عنه (عليه السلام): انه ذكر الفريضة سبع عشرة ركعة
2 -
دعائم الاسلام ج 1 ص 208 مع اختلاف في الالفاظ وعدد الركعات، وعنه في البحار ج 82 ص 298 ح 26. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208، وعنه في البحار ج 82 ص 297 ح 26. (*)
[ 50 ]
في اليوم والليلة، ثم قال: " والسنة ضعفا ذلك، جعلت وقاء للفريضة، ما نقص العبد أو غفل (1) أو سها عنه من الفريضة اتمها (2) بالسنة ". 2994 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): قال (عليه السلام): " اعلم يرحمك الله، إن الفريضة والنافلة في اليوم والليلة إحدى وخمسون ركعة، الفرض منها سبع عشرة ركعة فريضة، وأربع وثلاثون ركعة سنة، الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة أربع ركعات، والغداة ركعتان، فهذه فريضة الحضر، إلى أن قال: والنوافل في الحضر مثلا الفريضة لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فرض علي ربي سبع عشرة ركعة، ففرضت على نفسي وأهل بيتي وشيعتي بازاء كل ركعة ركعتين، لتتم بذلك الفرائض ما يلحقه من التقصير والثلم منها: ثمان ركعات قبل زوال الشمس وهي صلاة الاوابين، وثمان بعد الظهر وهي صلاة الخاشعين، وثمان ركعات صلاة الليل وهي صلاة الخائفين، وثلاث ركعات الوتر وهي صلاة الراغبين، وركعتان عند الفجر وهي صلاة الحامدين ". 2995 / 5 - الطبرسي في الاحتجاج: عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام) في حديث طويل في أسئلة اليهودي الشامي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، إلى أن قال
:
(1)
في المصدر: أغفله. (2) في المصدر: أئمه. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 6 باختلاف في الالفاظ، وعنه في البحار ج 82 ص 301 ح 30. 5 - الاحتجاج ص 221. (*)
[ 51 ]
قال (عليه السلام): " قال الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله): وكانت الامم السالفة قد فرضت عليهم خمسين صلاة في خمسين وقتا، وهي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن امتك وجعلتها خمسا في خمسة أوقات، وهي إحدى وخمسون ركعة وجعلت لهم أجر خمسين صلاة ". 2996 / 6 - العياشي في تفسيره: عن سعيد بن المسيب، قال: سالت علي بن الحسين (عليهما السلام)، فقلت له: متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هم اليوم عليه ؟ قال: " بالمدينة حين ظهرت الدعوة، وقوي الاسلام، وكتب الله عزوجل على المسلمين الجهاد، وزاد في الصلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبع ركعات: في الظهر ركعتين، وفي العصر ركعتين، وفي المغرب ركعة، وفي العشاء ركعتين، واقر الفجر على ما فرضت عليه بمكة لتعجيل نزول (ملائكة النهار) (1) إلى الارض، وتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء، فكان ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة (2) الفجر، فلذلك قال الله عزوجل: (وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا) (3) يشهده المسلمون وتشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ". 2997 / 7 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن عيسى بن مهدي
6 -
تفسير العياشي ج 2 ص 309 ح 142، وعنه في تفسير البرهان ج 2 ص 437 ح 5 (1) في المصدر: الملائكة. (2) ليس في المصدر. (3) الاسراء 17: 78. 7 - الهداية ص 69. (*)
[ 52 ]
الجوهرى، والحسين بن غياث، والحسن بن مسعود، والحسين بن ابراهيم، وحنان بن حنان، وطالب بن ابراهيم بن حاتم، والحسن بن محمد بن سعيد، ومحجل بن أحمد بن الحصيب، وعسكر مولى أبي جعفر (عليه السلام) والريان مولى الرضا (عليه السلام)، وجماعة تبلغ نيفا وسبعين رجلا خرجوا إلى سر من رأى لتهنئة أبي محمد (عليه السلام) بولادة المهدي (عليه السلام) في حديث طويل، قال أبو محمد (عليه السلام): " إن الله عزوجل أوحى إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) إني خصصتك وعليا وحججي منه إلى يوم القيامة وشيعتكم بعشر خصال، صلاة إحدى وخمسين " الخبر. 2998 / 8 - الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الظاهرة: عن تفسير محمد بن العباس الماهيار، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن هاشم الصيداوي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من رجل من فقراء شعيتنا إلا وليس عليه تبعة، قلت: جعلت فداك وما التبعة ؟ قال: من الاحدى والخمسين ركعة، ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر، فإذا كان يوم القيامة، خرجوا من قبورهم، ووجوههم مثل القمر ليلة البدر "، الخبر. 2999 / 9 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن الصادق (عليه السلام) في وصيته لعبد الله بن جندب: " يابن جندب إنما شيعتنا يعرفون بخصال شتى: بالسخاء وبالبذل للاخوان، وبان يصلوا الخمسين ليلا ونهارا " الخبر
.
8 -
تأويل الآيات ص 242، عنه في البحار ج 24 ص 261 ح 16 وج 87 ص 46 ح 40. 9 - تحف العقول ص 223. (*)
[ 53 ]
14 - (
باب جواز الاقتصار في نافلة العصر على ست ركعات أو أربع وفي نافلة المغرب على ركعتين، وترك نافلة العشاء) 3000 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن الشيخ الطوسي، عن ابن ابي جنيد، عن ابن الوليد، عن الشيخ جعفر بن سليمان، فيما رواه في كتابه كتاب ثواب الاعمال، عن الصادق، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " تنفلوا ولو ركعتين خفيفتين، [ فانهما يوردان دار الكرامة، قيل له: يا رسول الله: وما معنى خفيفتين ] (1)، قال: تقرأ فيهما الحمد وحدها، قيل يا رسول الله فمتى أصليهما (2) ؟ قال: ما بين المغرب والعشاء ". 3001 / 2 - وبالاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من صلى المغرب ثم عقب، لم يتكلم حتى يصلي ركعتين، كتبا له في عليين فان صلى أربعا كتبت له حجة وعمرة مبرورة ". 15 - (باب جواز ترك النوافل). 3002 / 1 - الشيخ الطبرسي في اعلام الورى: نقلا من نوادر الحكمة باسناده: عن عائذ الاحمسي قال: دخلت على ابي عبد الله
الباب - 14. 1 - فلاح السائل ص 248، عنه في البحار ج 87 ص 100 ح 19. (1) مابين المعقوفين أثبتناه من المصدر. (2) في المصدر: أصليها. 2 - المصدر السابق ص 232. الباب - 15. 1 - إعلام الورى ص 274، وعنه في البحار ج 87 ص 29 ح 10
. (*)
[ 54 ]
(
عليه السلام)، وانما (1) اريد ان أساله عن صلاة الليل، ونسيت فقلت: السلام عليك يا ابن رسول الله فقال: " اجل والله، انا ولده، وما نحن بذي قرابة، من اتى الله بالصلوات الخمس المفروضات، لم يسأل عما سوى ذلك " فاكتفيت بذلك. 3003 / 2 - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): " إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها ". وقال (عليه السلام): " قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول ". [ وقال (عليه السلام): ] (1) " إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها " (2). وقال (عليه السلام) فيما كتب إلى الحارث الهمداني (3) وأطع الله في جل (4) امورك، فان طاعة الله فاضلة على ما سواها، وخادع نفسك في العبادة، وارفق بها ولا تقهرها، وخذ عفوها ونشاطها، الا ما كان
(1)
في المصدر: وأنا. 2 - نهج البلاغة ج 3 ص 221 ح 278 و 289، وعنه في البحار ج 87 ص 30. ح 13. (1) أثبتناه من المصدر. (2) مابين القوسين تكررت في النسخة المخطوطة والحجرية، أما في البحار فقد نقل المجلسي " قدس سره " بدلا عنها: " لا قربة للنوافل إذا أضرت بالفرائض " وتجدها في النهج ج 3 ص 161 ح 39 وهو الصواب، ولعله سهو من المؤلف قدس سره. (3) نهج البلاغة ج 3 ص 143، اعلام الدين ص 26، وعنهما في البحار ج 87 ص 30 ح 14. (4) في المصدر: جميع (*)
[ 55 ]
مكتوبا عليك من الفريضة، فانه لا بد من قضائها وتعاهدها عند محلها ". 3004 / 3 - الشهيد رحمه الله في الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة، والبحار عن اعلام الدين للديلمي: قال الصادق (عليه السلام): " ان القلب يحيا ويموت، فإذا حي فأدبه بالتطوع، وإذا مات فاقصره على الفرائض ". 3005 / 4 - وعن الثاني قال الرضا (عليه السلام): ان للقلوب اقبالا وادبارا ونشاطا وفتورا، فإذا اقبلت بصرت وفهمت، وإذا ادبرت كلت وملت فخذوها عند اقبالها ونشاطها، واتركوها عند ادبارها وفتورها ". ورواه والذي قبله، أبو يعلى الجعفري، في كتاب النزهة، عنه (عليه السلام)، مثله (1). 3006 / 5 - وقال الحسن بن علي العسكري (عليه السلام): " ان للقلوب اقبالا وادبارا، فإذا اقبلت فاحملوها على النوافل، وإذا ادبرت فاقصروها على الفرائض
"
3 -
الدرة الباهرة ص 34، اعلام الدين ص 97، وعنهما في البحار ج 87 ص 47 ح 42. 4 - البحار ج 87 ص 47 ح 43، عن اعلام الدين ص 98. (1) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ص 55 وص 64. 5 - البحار ج 87 ص 48 ذيل الحديث 43، عن اعلام الدين ص 100. (*)
[ 56 ]
16 - (
باب تأكد استحباب المداومة على النوافل، والاقبال بالقلب على الصلاة) 3007 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه بلغه عن عمار الساباطي، انه روى عنه ان السنة من الصلاة مفروضة، فأنكر ذلك، وقال: " اين يذهب (1) ؟ ليس هكذا حدثته، إنما قلت: إنه من صلى فأقبل على صلاته ولم يحدث نفسه، (فما أقبل عليها أقبل الله عليه) (2)، فربما رفع من الصلاة ربعها ونصفها وخمسها وثلثها، وانما امر بالسنة ليكمل بها ما ذهب من المكتوبة ". 3008 / 2 - وروينا عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، أنه صلى فسقط الرداء (1) عن منكبيه، فتركه حتى فرغ من صلاته، فقال له بعض أصحابه: يابن رسول الله، سقط رداؤك عن منكبيك، فتركته ومضيت في صلاتك، [ وقد نهيتنا عن مثل هذا ] (2) فقال: " ويحك أتدري بين يدى من كنت ؟ شغلني والله ذلك عن هذه، أتعلم أنه لا يقبل من صلاة العبد إلا ما أقبل عليه " فقال له: يابن رسول الله (3) هلكنا إذا ! قال: " كلا، إن الله يتم ذلك بالنوافل "
الباب - 16 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208 (1) في المصدر: ذهب. (2) في المصدر: فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 158، وعنه في البحار ج 84 ص 265. (1) في المصدر: رداؤه. (2) مابين المعقوفين أثبتناه من المصدر. (3) في المصدر زيادة: قد
. (*)
[ 57 ]
3009 / 3 -
وعن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) أنهما قالا: " انما للعبد من صلاته، ما أقبل عليه منها، فإذا أوهمها كلها، لفت فضرب بها وجهه ". 3010 / 4 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: " إذا أحرمت في الصلاة فأقبل عليها، فانك إذا أقبلت أقبل الله عليك، وإذا أعرضت أعرض الله عنك، فربما لم يرفع من الصلاة إلا الثلث (1) أو الربع أو السدس، على قدر إقبال المصلي على صلاته، ولا يعطي الله الغافل (2) شيئا ". 3011 / 5 - وعن علي (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: " صلاة ركعتين خفيفتين في تمكن، خير من قيام ليلة ". 3012 / 6 - عوالي اللآلي: قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): " ان العبد ليصلي الصلاة، لا يكتب له سدسها ولا عشرها، وانما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها ". 3013 / 7 - الصدوق في الخصال " عن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن ابيه، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن محمد بن
3 -
المصدر السابق ج 1 ص 158، والبحار ج 84 ص 265. 4 - المصدر السابق ج 1 ص 158، والبحار ج 84 ص 266. (1) في المصدر: إلا النصف أو الثلث... (2) وفيه: القلب الغافل 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 136، وعنه في البحار ج 84 ص 264. 6 - عوالي اللآلي ج 1 ص 325 ح 65، وعنه في البحار ج 84 ص 249 ح 41. 7 - الخصال ص 517 ح 4، وعنه في البحار ج 84 ص 250 ح 44. (*)
[ 58 ]
حمران، عن أبيه، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام)، إذا قام في صلاته غشى لونه لون آخر - إلى أن قال (عليه السلام) - وقال (عليه السلام): ان العبد لا يقبل من صلاته، الا ما اقبل عليه منها بقلبه فقال رجل: هلكنا فقال: (ان الله متم) (1) ذلك بالنوافل " الخبر. 3014 / 8 - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا محمد ان ربك يقول: من اهان عبدي المؤمن [ فقد ] (1) استقبلني بالمحاربة، وما تقرب الي عبدي المؤمن بمثل اداء الفرائض، وانه ليتنفل لي حتى احبه، فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها " الخبر. 3015 / 9 - وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " قال الله عزوجل: من اهان لي وليا، فقد ارصد لمحاربتي، وما تقرب الي عبدي بمثل ما افترضت عليه، وانه ليتقرب الي بالنافلة حتى احبه، فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ان دعاني اجبته، وان سألني اعطيته " الخبر. 3016 / 10 - الشهيد الثاني رحمه الله في أسرار الصلاة: عن النبي
(1)
في المصدر: كلا إن الله متمم 8 - المؤمن ص 32 ح 61 (1) أثبتناه من المصدر 9 - المؤمن ص 32 ح 62 10 - رسائل الشهيد - كتاب أسرار الصلاة ص 107 (*)
[ 59 ]
(
صلى الله عليه وآله): " ان من الصلاة لما يقبل نصفها، وثلثها، وربعها، وخمسها، إلى العشر، وان منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق، فيضرب بها وجه صاحبها، وانما لك من صلاتك ما اقبلت عليه بقلبك ". 3017 / 11 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: " إذا قام العبد للصلاة، فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى، انصرف كيوم ولدته امه ". 3018 / 12 - فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا احرم العبد في صلاته، اقبل الله عليه بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا، فان اعرض اعرض الله عنه، ووكله إلى الملك، فان هو اقبل على صلاته بكليته، رفعت صلاته كاملة، وان سها فيها بحديث النفس، نقص من صلاته بقدر ما سها وغفل، ورفع من صلاته ما اقبل عليه منها، ولا يعطي الله القلب الغافل شيئا، وانما جعلت النافلة ليكمل (1) بها الفريضة ". 3019 / 13 - القطب الراوندي في لب اللباب: قال قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا يقبل الله صلاة امرئ لا يحضر فيها قلبه "
11 -
المصدر السابق ص 122 12 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 84 ص 206 قطعة منه (1) في المصدر: لتكمل 13 - لب الالباب: مخطوط (*)
[ 60 ]
17 - (
باب استحباب قضاء النوافل إذا فاتت، فان عجز استحب له الصدقة عن كل ركعتين بمد، فان عجز فعن كل أربع ركعات بمد، فان عجز فعن نوافل النهار بمد، وعن نوافل الليل بمد، واستحباب اختيار القضاء على الصدقة). 3020 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): قال تعالى: (الذين هم على صلاتهم دائمون) (1) قال: يدومون على اداء الفرائض والنوافل، وان فاتهم بالليل قضوا بالنهار، وان فاتهم بالنهار قضوا بالليل ". 18 - (باب سقوط ركعتين عن كل رباعية في السفر، وسقوط نافلة الظهر والعصر، فيه خاصة). 3021 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " اعلم - يرحمك الله - ان فرض السفر ركعتان، الا الغداة، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) تركها على حالها، في السفر والحضر، واضاف إلى المغرب ركعة، واما الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات ". وقال (1) (عليه السلام) في موضع آخر: " وصلاة السفر الفريضة احدى عشرة ركعة الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة ركعتان، والغداة ركعتان ".
الباب - 17 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 2، وعنه في البحار ج 82 ص 350 ح 23 (1) المعارج 70: 23 الباب - 18 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16، وعنه في البحار ج 89 ص 65 ح 35 (1) نفس المصدر ص 6
(*)
[ 61 ]
3022 / 2 -
دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: " انا برئ ممن يصلي في السفر أربعا ". 3023 / 3 - وعنه (عليه السلام) أنه قال: " الفرض على المسافر في (1) الصلاة، ركعتان في كل صلاة، الا المغرب فانها غير مقصورة ". 3024 / 4 - وعن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، انه قال: " ليس في السفر في النهار صلاة إلا الفريضة "، الخبر. 19 - (باب حكم قضاء نوافل النهار ليلا، في السفر). 3025 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه قال: " ليس في السفر في النهار صلاة، الا الفريضة، لك فيه أن تصلي، إن شئت من أول الليل إلى آخره، ولا تدع أن تقضي نافلة النهار في الليل ".
2 -
دعائم الاسلام ج 1 ص 195، وعنه في البحار ج 89 ص 70 ح 41 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 196، وعنه في البحار ج 89 ص 70 ح 41 (1) في المصدر: من 4 - المصدر السابق ج 1 ص 196، وعنه في البحار ج 89 ص 70 ح 41 الباب - 19 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 196، وعنه في البحار ج 89 ص 70 ح 41 (*)
[ 62 ]
20 - (
باب استحباب المداومة على نافلة المغرب، وعدم سقوطها في السفر، وعدم جواز تقصير المغرب والصبح، وكراهة الكلام بين المغرب ونافلتها، وفي اثناء النافلة) 3026 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): قال في فرض السفر: " وأما الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات، وقد يستحب ان لا يترك نافلة المغرب، وهي اربع ركعات، في السفر، ولا في الحضر ". 3027 / 2 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الملائكة لتحف بالذين يصلون بين المغرب والعشاء (1) ". 3028 / 3 - دعائم الاسلام: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " اوصيكم باربع ركعات بعد صلاة المغرب، فلا تتركوهن وان خفتم عدوا ". 3029 / 4 - القطب الراوندي في فقه القرآن: عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، في قوله تعالى: (وادبار السجود) (1) انها
الباب - 20. 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16، وعنه في البحار ج 89 ص 65 ح 35 2 - الجعفريات ص 35 (1) في المصدر: والعشاء الآخرة 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351 4 - فقه القرآن ج 1 ص 86 (1) ق 50: 40
(*)
[ 63 ]
الركعتان بعد المغرب تطوعا. 3030 / 5 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي عن ابي ايوب خالد الانصاري، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: " من ركع بعد المغرب اربع ركعات، كان كالمعقب غزوة بعد غزوة ". 21 - (باب استحباب المداومة على صلاة الليل والوتر، وعدم سقوطها في السفر، وعدم وجوبها). 3031 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): " وعليك بصلاة الليل (1)، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى عليا بها، فقال في وصيته: عليك بصلاة الليل، قالها ثلاثا ". وقال (عليه السلام) (2): وقد يستحب أن لا يترك نافلة المغرب، وهي أربع ركعات، في السفر ولا في الحضر، وركعتان بعد العشاء الآخرة من جلوس، وثمان ركعات صلاة الليل، والوتر، وركعتا الفجر " الخ. 3032 / 2 - الديلمي في إرشاد القلوب: مرسلا، قال كان علي (عليه السلام) يوما في حرب صفين - إلى أن قال -: ولم يترك صلاة الليل قط
5 -
درر اللآلي ج 1 ص 11 الباب - 21 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 13، وعنه في البحار ج 87 ص 162 ح 54 (1) في المصدر: بالصلاة في الليل (2) نفس المصدر ص 12 2 - إرشاد القلوب ص 217، وعنه في البحار ج 83 ص 23 ح 43 (*)
[ 64 ]
حتى (1) ليلة الهرير. 3033 / 3 - الطبرسي في الاحتجاج: في توقيع الامام العسكري (عليه السلام) إلى علي بن بابويه: " وعليك بصلاة الليل، فان النبي (صلى الله عليه وآله)، اوصى عليا (عليه السلام)، فقال: يا علي عليك بصلاة الليل، ومن استخف بصلاة الليل فليس منا، فاعمل بوصيتي، وآمر جميع شيعتي حتى يعملوا عليه " الخبر. 3034 / 4 - أمين الاسلام في مجمع البيان: قال في قوله تعالى: (وادبار السجود) (1): أقوال - إلى ان قال - ورابعها انه الوتر (2) من آخر الليل، وروي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام). وقال في قوله تعالى: (ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا) (3) روي عن الرضا (عليه السلام) أنه سأله أحمد بن محمد عن هذه الآية وقال: ما ذلك التسبيح ؟ قال: " صلاة الليل ". 3035 / 5 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال
:
(1)
في المصدر زيادة: في 3 - الاحتجاج: النسخة المطبوعة خالية من هذا التوقيع، غير أن الشيخ المصنف رحمه الله في خاتمة كتابه هذا عند ترجمته لابن بابويه، وصاحب الروضات ج 4 ص 273، وصاحب لؤلؤة البحرين ص 384، والقاضي في مجالس المؤمنين ج 1 ص 453، وغيرهم ممن ترجم له، قد ذكروا هذا التوقيع عن الاجتجاج، فتأمل 4 - مجمع البيان ج 5 ص 150 وج 5 ص 413 (1) ق 50: 40 (2) كان في الاصل المخطوط: الوقت، وما أثبتناه من المصدر (3) الانسان 76: 26 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351 (*)
[ 65 ]
"
اوصيكم بقيام الليل، اوصيكم بقيام الليل " الخبر. وباقي اخبار الباب، تاتي في أبواب بقية الصلوات المندوبة. 22 - (باب استحباب قضاء نوافل الليل، إذا فاتت سفرا، ولو نهارا). 3036 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): في سياق صلاة المسافر وفرض السفر، بعد العبارة المتقدمة: " فان لم تقدر على صلاة الليل، قضيتها في الوقت الذي يمكنك، من ليل أو نهار ". 23 - (باب استحباب المداومة على نافلة الظهرين، في الحضر). 3037 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: قال: رأيت في الاحاديث المأثورة، ما معناه: انه (1) إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء لاجابة الدعوات المبرورة، وان نوافل الزوال هي صلاة الاوابين، وان لها عند الله جل جلاله، مقاما مشكورا، في قوله عز وجل: (فانه كان للاوابين غفورا) (2). 3038 / 2 - احمد بن محمد بن خالد في المحاسن: عن ابن فضال، عن
الباب - 22 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 16 الباب - 23 1 - فلاح السائل ص 124 (1) انه: ليس في المصدر، (2) الاسراء 17: 25 2 - المحاسن ص 352 ح 41، وعنه في البحار ج 87 ص 53 ح 4
(*)
[ 66 ]
عنبسة بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحكم بن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن عطاء، قال: ركبت مع ابي جعفر (عليه السلام)، وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا، قلت: الصلاة جعلني الله فداك - إلى ان قال -: حتى نزل هو من قبل نفسه، فقال لى: " صليت، أم تصلي سبحتك (1) ؟ " قلت: هذه صلاة يسميها أهل العراق الزوال، فقال: " هؤلاء (2) الذين يصلون هم شيعة على بن ابي طالب (عليه السلام)، وهي صلاة الاوابين " فصلى وصليت. 3039 / 3 - ورواه العياشي: عن عبد الله بن عطاء - إلى قوله -: فنزل ونزلت، فقال: " يابن عطاء، اتيت العراق، فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري، في مسجد الكوفة ؟ " قال: قلت: نعم، فقال: " أولئك شيعة ابي علي (عليه السلام)، هذه صلاة الاوابين، ان الله يقول: (فانه كان للاوابين غفورا) (1) ". 3040 / 4 - الشيخ المفيد في اماليه: عن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن ابيه، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن محمد بن اورمة، عن اسماعيل بن ابان الوراق، عن الربيع بن بدر، عن ابي حاتم، عن انس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله
):
(1)
السبحة: بضم السين وسكون الباء: تأتي بمعنى الصلاة والذكر، تقول: قضيت سبحتي والسبحة: الدعاء وصلاة التطوع والنوافل، يقل فرغ فلان من سبحته: أي من صلاته النافلة (لسان العرب - سبح - ج 2 ص 473) (2) في المصدر: أما ان هؤلاء 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 285 ح 41، وعنه في البرهان ج 2 ص 414 ح 4، والبحار ج 87 ص 53 (1) الاسراء 17: 25 4 - أمالي المفيد ص 60 ح 5، وعنه في البحار ج 87 ص 53 ح 5 (*)
[ 67 ]
"
صل صلاة الزوال، فانها صلاة الاوابين، واكثر من التطوع، يحبك (1) الحفظة ". 3041 / 5 - دعائم الاسلام: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " اوصيكم بصلاة الزوال، فانها صلاة الاوابين ". 3042 / 6 - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله)، إذا زالت الشمس، يصلي اربع ركعات، فسئل عن ذلك فقال: " هذه ساعة تفتح فيها ابواب السماء، واحب ان يصعد لي فيها عمل صالح ". 24 - (باب استحباب المداومة على نافلة العشاء، جالسا أو قائما، والقيام أفضل، وعدم سقوطها في السفر) تقدم عن فقه الرضا (عليه السلام) قوله: " وقد يستحب ان لا يترك نافلة المغرب، وهي اربع ركعات، في السفر ولا في الحضر، وركعتان بعد العشاء الآخرة، من جلوس " (1). 3043 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى أبو محمد هارون بن موسى، عن احمد بن محمد بن سعيد، قال: قال لي القاسم (1) بن محمد بن حاتم وجعفر بن عبد الله الحميرى (2)، قال لنا
(1)
في المصدر: تحبك 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351 6 - درر اللآلي ج 1 ص 11 الباب - 24 (1) تقدم في الباب 20 حديث 1 1 فلاح السائل ص 258، وعنه في البحار ج 87 ص 106 ح 2 (1) في المصدر: أبو القاسم (2) وفيه: المحمدي، وهو الصواب ظاهرا راجع معجم رجال الحديث ج 4 ص 77، وجامع الرواة ج 1 ص 153 (*)
[ 68 ]
محمد بن ابي عمير: كل ما رويته قبل دفن كتبي وبعدها، فقد اجزته لكما. قال ابن ابي عمير: حدثني هشام بن سالم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " لا تتركوا ركعتين بعد عشاء الآخرة، فانها مجلبة للرزق "، الخبر. 3044 / 2 - وعن أحمد بن محمد بن الحسن، عن علي بن محمد بن الزبير، عن عبد الله بن محمد الطيالسي، عن أبيه، عن اسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " كان أبي يصلي بعد العشاء الآخرة ركعتين وهو جالس " الخبر. 3045 / 3 - وعن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن احمد بن الحسن بن عبد الملك، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سدير بن حنان، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) قال: " من قرأ سورة الملك في ليلة فقد اكثر واطاب، ولم يكن من الغافلين، واني لاركع بها بعد العشاء وأنا جالس ". 3046 / 4 - السيد المرتضى (رحمه الله) في أجوبة مسائل الميافارقيين: سؤال: الركعتان من جلوس بعد فريضة العتمة يتربع أو يتورك ؟. الجواب: قد روي في فعل هاتين الركعتين التربع، وروى أن يفعلا جميعا فعلا مطلقا، لم يشترط فيه تربع، ولا تورك، فالمصلي مخير فيهما
.
2 -
فلاح السائل ص 259، وعنه في البحار ج 87 ص 108 ح 5 3 - المصدر السابق ص 259، وعنه في البحار ج 87 ص 108 ح 5. 4 - أجوبة مسائل الميافارقيين: المسألة 11. (*)
[ 69 ]
25 - (
باب استحباب صلاة الف ركعة في كل يوم وليلة بل كل يوم وكل ليلة إن أمكن). 3047 / 1 - دعائم الاسلام: روينا عن علي بن الحسين (عليهما السلام) انه كان يتطوع في كل يوم وليلة بألف ركعة. 3048 / 2 - وعن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: " لما أخذ في غسل أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام) أحضر معه من رآه (1) من أهل بيته، فنظر (2) إلى مواضع السجود منه، في ركبتيه، وظاهر قدميه وبطن كفيه وجبهته، قد غلظت من اثر السجود حتى صارت كمبارك البعير، وكان (صلوات الله عليه) يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة " الخبر. 3049 / 3 - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر (عليه السلام): كان علي بن الحسن (عليهما السلام) يصلي في اليوم والليلة الف ركعة، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة، وكانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلي عند كل نخلة ركعتين ". 3050 / 4 - أحمد بن محمد بن عياش في مقتضب الاثر " عن علي بن حبشي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسين بن احمد المنقري، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن زر بن حبيش
الباب - 25 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208، وعنه في البحار ج 82 ص 310 ح 14. 2 - المصدر السابق ج 2 ص 330 ح 1248 (1) في المصدر: رعاه. (2) في المصدر: فنظروا. 3 - المناقب لابن شهر اشوب ج 4 ص 150. 4 - مقتضب الاثر ص 21
. (*)
[ 70 ]
الاسدي، عن جماعة من التابعين، منهم: مينا مولى عبد الرحمن بن عوف (1) وسعيد بن المسيب، عن ام سليم صاحبة الحصاة، في حديث طويل قالت: فجئت إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) وهو في منزله قائما يصلي، وكان يطول فيها، وكان يصلي الف ركعة في اليوم والليلة، الخبر. 26 - (باب عدم استحباب صلاة الضحى وعدم مشروعيتها) 3051 / 1 - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر (عليه السلام) (انه قال لرجل) (1) من الانصار سأله عن صلاة الضحى، فقال: " إن أول من ابتدعها قومك الانصار، سمعوا قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة، فكانوا يأتون من ضياعهم [ ضحى ] (2) فيدخلون المسجد فيصلون (3)، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنهاهم عنه ". 3052 / 2 - وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " ولا تصلوا الضحى، فان الصلاة ضحى بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار " الخبر
.
(1)
في المصدر زيادة: وسعيد بن جبير، مولى بني أسد الباب - 26 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 214، وعنه في البحار ج 83 ص 159 ح 6 (1) في المصدر: أن رجلا (2) أثبتناه من المصدر. (3) وفيه: فيصلون فيه. 2 - المصدر السابق ج 1 ص 213 (*)
[ 71 ]
3053 / 3 -
العياشي في تفسيره: عن الاصبغ بن نباتة قال: خرجنا مع علي (عليه السلام) فتوسط المسجد، فإذا ناس يتنفلون (1) حين طلعت الشمس، فسمعته يقول: " نحروا صلاة الاوابين، نحرهم الله " قال: قلت: فما نحروها ؟ قال: " عجلوها " قال: قلت: يا امير المؤمنين ما صلاة الاوابين ؟ قال: " ركعتان ". 3054 / 4 - المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: عن احمد بن محمد بن يحيى العطار، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الوليد الخزاز، عن يونس بن يعقوب، قال: دخل عيسى بن عبد الله القمي على أبي عبد الله (عليه السلام) فلما انصرف قال لخادمه: ادعه فانصرف إليه، فاوصاه باشياء، ثم قال: يا عيسى بن عبد الله ان الله تعالى يقول: (وامر اهلك بالصلاة) (1) وانك منا أهل البيت، فإذا كانت الشمس من هاهنا مقدارها من هاهنا من العصر فصل ست ركعات قال: ثم ودعه، وقبل ما بين عينى عيسى، وانصرف، قال يونس بن يعقوب: فما تركت الست ركعات، منذ سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول ذلك لعيسى بن عبد الله. 3055 / 5 - الكشي في رجاله: عن حمدويه بن نصير، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن ابي نصر البزنطي، عن يونس بن يعقوب، قال: وحدثني محمد بن عيسى بن عبد الله، عن
3 -
تفسير العياشي ج 2 ص 285 ح 40، وعنه في البحار ج 83 ص 156 ح 5، والبرهان ج 2 ص 414 ح 3 (1) في المصدر: يصلون 4 - الاختصاص ص 195، وعنه في البحار ج 83 ص 155 ح 1. (1) طه 20: 132 5 - رجال الكشي ج 2 ص 625، وعنه في البحار ج 83 ص 155 ح 2 (*)
[ 72 ]
يونس بن يعقوب، مثله. 3056 / 6 - الصدوق في التوحيد: عن جعفر بن علي بن أحمد، عن عبد الله بن الفضل، عن محمد بن يعقوب الجعفري، عن محمد بن احمد بن شجاع، عن الحسن بن حماد، عن اسماعيل بن عبد الجليل، عن أبي البختري، عن الصادق (عليه السلام)، عن ابيه، في حديث: " أن امير المؤمنين (عليه السلام) في صفين نزل، فصلى أربع ركعات قبل الزوال ". قال في البحار (1): وأما حديث عيسى بن عبد الله، فالظاهر انه (عليه السلام) أمره بذلك تقية، أو اتقاء، وابقاء عليه، لئلا يتضرر بترك التقية، وكذا فعل امير المؤمنين (عليه السلام) يوم صفين، اما للتقية، أو لغرض آخر، يتعلق بخصوص هذا اليوم، من صلاة حاجة أو مثلها. 27 - (باب استحباب كثرة التنفل) 3057 / 1 - القطب الراوندي في الدعوات: سأل ربيعة بن كعب النبي (صلى الله عليه وآله) أن يدعو له بالجنة فاجابه وقال: " اعني بكثرة السجود ". 3058 / 2 - الشهيد (رحمه الله) في الاربعين: باسناده، عن الصدوق،
6 -
التوحيد ص 89 ح 2، وعنه في البحار ج 83 ص 155 ح 4. (1) البحار ج 83 ص 157. الباب - 27 1 - دعوات الراوندي ص 9 باختلاف في اللفظ، وعنه في البحار ج 82 ص 164 ح 11. 2 - الاربعون للشسهيد ص 11 ح 16، وعنه في البحار ج 82 ص 164 ح 13 (*)
[ 73 ]
عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله اني اريد ان اسألك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سل ما شئت ! قال تحمل لي على ربك الجنة ؟ قال: " تحملت لك، ولكن اعني على ذلك بكثرة السجود ". 3059 / 3 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " اكثركم ازواجا في الجنة اكثركم صلاة في الدنيا ". 3060 / 4 - وعنه (صلى الله عليه وآله) أن رجلا أتاه فقال: يا رسول الله ادع الله لي قال: " اعني بكثرة الركوع والسجود ". 3061 / 5 - الصدوق في الامالي: عن ابيه، عن محمد بن يحيى العطار واحمد بن ادريس معا، عن محمد بن احمد بن يحيى، عن الحسن بن علي، عن ابي سليمان الحلواني، أو عن رجل عنه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " صفة المؤمن قوة في دين إلى أن قال: وحرص في جهاد، وصلاة " الخبر. 3062 / 6 - الشيخ المفيد في اماليه: عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ،
3
، 4 - لب الالباب: مخطوط. 5 - بل في الخصال ص 571 ح 2، وعنه في البحار ج 67 ص 294 ح 18. 6 - بل أمالي الطوسي ج 1 ص 100، وعنه في البحار ج 69 ص 303 (*)
[ 74 ]
عن الباقر (عليه السلام) قال " صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم، فبكى وابكاهم من خوف الله تعالى، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما، على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وانهم ليصبحون ويمسون شعثا، غبرا، خمصا، بين اعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدا، وقياما، يراوحون بين اقدامهم، وجباههم " الخبر. 28 - (باب استحباب المداومة على ركعتي الفجر وعدم سقوطهما في السفر) 3063 / 1 - الجعفريات: أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى ركعتين قبل صلاة الغداة، وركعتي الغداة في جماعة، وفت (1) صلاته يومئذ مع (2) الابرار (3)، وكتب يومئذ في وفد المتقين ". 3064 / 2 - الطبرسي في مجمع البيان: في قوله تعالى: (وادبار
الباب - 28 1 - الجعفريات ص 35 (1) في المصدر: رقت. 2 - وفيه: في. (3) في هامش المخطوط: " اشارة إلى قوله تعالى: وتوفنا مع الابرار ". 2 - مجمع البيان ج 5 ص 170
. (*)
[ 75 ]
النجوم) 01) يعني الركعتين قبل صلاة الفجر، عن ابن عباس، وهو المروي عن ابي جعفر وابي عبد الله (عليهما السلام). وقال (2): في (أدبار السجود) (3) اقوال: أحدها أن المراد بها الركعتان بعد المغرب، وادبار النجوم الركعتان قبل الفجر، عن علي بن ابي طالب والحسن بن علي (عليهما السلام)، وعن ابن عباس مرفوعا إلى النبي (صلى الله عليه وآله). 3065 / 3 - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: " ليس مني، ولا من شيعتي، من ضيع الوتر، أو مطل بركعتي الفجر ". 3066 / 4 - ابن ابي جمهور، في درر اللآلي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه ما كان يواظب على شئ من النوافل باشد معاهدة منه ومواظبة على الركعتين، امام الصبح. 3067 / 5 - وعنه (صلى الله عليه وآله) انه قال: " الركعتان قبل الفجر، فيهما الرغائب
".
(1)
الطور 52: 49 (2) مجمع البيان ج 5 ص 150. (3) ق 50: 40. 3 - دعائم الاسلام ج 2 ص 351. 4 - درر اللآلي ج 1 ص 11. 5 - درر اللآلي ج 1 ص 11 (*)
[ 76 ]
29 - (
باب نوادر ما يتعلق باعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها) 3068 / 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن ابي بصير، قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: " كان أبو ذر يقول في عظته: يا مبتغي العلم صل قبل ان لا تقدر على ليل ولا نهار تصلي فيه، انما مثل الصلاة لصاحبها كمثل رجل دخل على ذي سلطان، فانصت له حتى يفرغ من حاجته، كذلك المرء المسلم باذن الله، ما دام في صلاته، لم يزل الله ينظر إليه حتى يفرغ من صلاته ". 3069 / 2 - دعائم الاسلام: عن الباقر (عليه السلام) عنه قال: قال: " يا باغي (1) العلم صل " وذكر مثله. 3070 / 3 - وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال لبعض شيعته: " بلغ من لقيت من موالينا عنا السلام، وقل لهم: [ إني ] (1) لا اغني عنكم من الله شيئا، إلا بورع (واجتهاد ] (2)، فاحفظوا السنتكم، وكفوا ايديكم، وعليكم بالصبر، والصلاة، فان الله مع الصابرين ". 3071 / 4 - الصدوق في الخصال: عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق
الباب - 29 1 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 36، والبحار ج 82 ص 236 ح 65 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 134، عدة الداعي ص 142، وعنهما في البحار ج 82 ص 227 ح 52 (1) في الدعائم: يا مبتغي. 3 - المصدر السابق ج 1 ص 133، وعنه في البحار ج 82 ص 232 ح 57. (1، 2) أثبتناه من المصدر. 4 - الخصال ص 522 ح 11
. (*)
[ 77 ]
الطالقاني، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن المنذر بن محمد، عن جعفر، عن أبان الاحمر، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن ابيه، عن ضمرة بن حبيب، قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله) عن الصلاة، فقال الصلاة من شرائع الدين، وفيها مرضات الرب عزوجل، وهي منهاج الانبياء، وللمصلي حب الملائكة، وهدى وايمان، ونور المعرفة وبركة في الرزق، وراحة للبدن، وكراهة الشيطان، وسلاح على الكافر، واجابة للدعاء، وقبول للاعمال، وزاد المؤمن من الدنيا للآخرة. وشفيع بينه وبين ملك الموت، وانس في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب لمنكر ونكير، وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه، ونورا على وجهه، ولباسا على بدنه، وسترا بينه وبين النار، وحجة بينه وبين الرب جل جلاله، ونجاة لبدنه من النار، وجوازا على الصراط، ومفتاحا للجنة، ومهورا للحور العين، وثمنا للجنة، بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا، لان الصلاة تسبيح، وتهليل، وتحميد، وتكبير، وتمجيد، وتقديس، وقول، ودعوة ". 3072 / 5 - الامام أبو الحسن العسكري (عليه السلام) في تفسيره: قال: " إذا توجه المؤمن إلى مصلاه ليصلي، قال الله عزوجل لملائكته: يا ملائكتي الا (1) ترون إلى عبدي هذا قد انقطع عن جميع الخلائق الي، وأمل رحمتي، وجودي ورأفتي، اشهدكم اني اخصه برحمتي، وكراماتي (2)، فإذا رفع يديه وقال: الله اكبر واثنى على الله، قال الله
5 -
تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 216، وعنه في البحار ج 82 ص 221 ح 42. (1) في نسخة: أما، منه " قده ". (2) وفي نسخة: وكرامتي، منه " قده ". (*)
[ 78 ]
تعالى: يا عبادي أما ترون كيف كبرني، وعظمني، ونزهني عن ان يكون لي شريك، أو شبيه، أو نظير، ورفع يده (3) وتبرأ عما يقوله أعدائي من الاشراك بي، أشهدكم اني سأكبره، واعظمه في دار جلالي، وانزهه في متنزهات دار كرامتي، وابرئه من آثامه، ومن ذنوبه، ومن عذاب جهنم، ومن نيرانها. وإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، فقرأ فاتحة الكتاب وسورة قال الله تعالى لملائكته: اما ترون عبدي هذا كيف يتلذذ (4) بقراءة كلامي، اشهدكم يا ملائكتي لاقولن له يوم القيامة: اقرأ في جناني، وارق في درجاتي (5)، فلا يزال يقرأ ويرقى، بعدد كل حرف درجة من ذهب، ودرجة من فضة، ودرجة من لؤلؤ، ودرجة من جوهر، ودرجة من زبرجد اخضر، ودرجة من زمرد اخضر، ودرجة من نور رب العزة. فإذا ركع قال الله تعالى لملائكته: يا ملائكتي اما ترون كيف تواضع لجلال عظمتي، اشهدكم لاعظمنه في دار كبريائي وجلالي. فإذا (6) رفع رأسه من الركوع، قال الله تعالى لملائكته: اما ترون ملائكتي كيف يقول: ارتفع عن (7) أعدائك، كما اتواضع لاوليائك، وانتصب لخدمتك، اشهدكم يا ملائكتي، لاجعلن جميل (8) العاقبة له، ولاصيرنه إلى جناني
.
(3)
وفي نسخة: يديه، منه " قده " (4) وفي نسخة: تلذذ، منه " قده " (5) وفي نسخة: درجاتها، منه " قده " (6) وفي نسخة: وإذا منه " قده ". (7) وفي نسخة: أترفع على، منه " قده ". (8) وفي نسخة: خير، منه " قده ". (*)
[ 79 ]
فإذا سجد، قال الله لملائكته: يا ملائكتي اما ترونه (9) كيف تواضع بعد ارتفاعه، وقال لي: وان كنت جليلا مكينا في دنياك، فانا ذليل عند الحق إذا ظهر لي، سوف ارفعه بالحق، وادفع به الباطل. فإذا رفع رأسه من السجدة الاولى، قال الله تعالى لملائكته: ا ما ترونه كيف قال: واني (10) وان تواضعت لك، فسوف اخلط الانتصاب في طاعتك بالذل بين يديك. فإذا سجد ثانية، قال الله تعالى لملائكته: اما ترون عبدي هذا كيف عاد إلى التواضع لي، لاعيدن له رحمتي. فإذا (11) رفع رأسه قائما، قال الله تعالى: يا ملائكتي لارفعنه بتواضعه، كما ارتفع إلى صلاته، ثم لا يزال يقول (12) لملائكته هكذا، في كل ركعة. حتى إذا قعد للتشهد الاول، والتشهد الثاني، قال الله تعالى: يا ملائكتي قد قضى خدمتي، وعبادتي وقعد يثني علي، ويصلي على محمد نبيي، لاثنين عليه في ملكوت السموات والارضين (13)، ولاصلين على روحه في الارواح. فإذا صلى على امير المؤمنين (عليه السلام)، في صلاته، قال الله له: يا عبدي لاصلين عليك كما صليت عليه، ولاجعلنه شفيعك كما استشفعت به
(9)
وفي نسخة: ترون، منه " قده " (10) وفي نسخة: فاني، منه " قده ". (11) وفي نسخة: وإذا، منه " قده ". (12) وفي نسخة: يقول الله، منه " قده ". (13) وفي نسخة: والارص، منه " قده " (*)
[ 80 ]
فإذا سلم من صلاته، سلم الله عليه، وسلم عليه ملائكته "، الخبر. 3073 / 6 - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (ولذكر الله اكبر) (1) يقول: ذكر الله لاهل الصلاة اكبر من ذكرهم اياه، الا ترى انه يقول: (فاذكروني اذكركم) (2) ". 3074 / 7 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن ابى بصير ومحمد بن مسلم، عن ابي عبد الله، عن آبائه قال: قال امير المؤمنين (عليهم السلام): " لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ما سره ان يرفع رأسه من سجوده ". وقال (عليه السلام) (1): " من اتى الصلاة عارفا بحقها غفر له ". وقال (عليه السلام) (2): " إذا قام الرجل إلى الصلاة اقبل ابليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة الله التى تغشاه ". 3075 / 8 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن احمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن محمد بن
6 -
تفسير علي بن إبراهيم ج 2 ص 150، وعنه في البحار ج 82 ص 206 ح 8 (1) العنكبوت 29: 45. (2) البقرة 2: 152 7 - الخصال ص 632، وعنه في البحار ج 82 ص 207 ح 12 (1) نفس المصدر ص 628. (2) تفسير المصدر ص 632. 8 - المصدر السابق ص 24 ح 86، وعنه في البحار ج 82 ص 206 ح 9. (*)
[ 81 ]
عمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له: اذكر وتذكر هل لك من حسنة قال: فيتذكر فيقول: يا رب ما بى (1) من حسنة الا ان فلانا عبدك المؤمن مر بي فطلبت منه ماء فاعطاني ماء فتوضأت به وصليت لك قال: فيقول الرب تبارك وتعالى: قد غفرت لك ادخلوا عبدي الجنة ". 3076 / 9 - وفي الامالي: عن الحسين بن علي الصائغ، عن أحمد بن عقدة، عن جعفر بن عبيد الله، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " جاء ثقفي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فسأله عما له من الثواب في الصلاة فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا قمت إلى الصلاة وتوجهت وقرأت أم الكتاب وما تيسر لك من السور ثم ركعت فاتممت ركوعها وسجودها وتشهدت وسلمت غفر لك كل ذنب فيما بينك وبين الصلاة التي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة فهذا لك في صلاتك " الخبر. 3077 / 10 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ايمن بن محرز، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: " ما من عبد من شيعتنا، يقوم إلى الصلاة، الا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة، يصلون خلفه، يدعون الله (1) حتى يفرغ من صلاته
".
(1)
في المصدر: مالي 9 - أمالي الصدوق ص 411 ح 22، وعنه في البحار ج 82 ص 205 ح 6. 10 - أمالي الصدوق ص 461 ح 2، وعنه في البحار ج 82 ص 205 ح 7 (1) وفيه زيادة: له. (*)
[ 82 ]
ورواه في ثواب الاعمال (2) عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن ابن الفضيل، عن الثمالي، مثله. 3078 / 11 - وعن محمد بن ابراهيم الطالقاني، عن احمد بن عقدة، عن محمد بن احمد بن صالح التميمي، عن ابيه، عن احمد بن هشام، عن منصور بن مجاهد، عن الربيع بن بدر، وعن سوارة بن منيب، عن وهب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ان لله تبارك وتعالى ملكا يسمى سخائيل، ياخذ البراءات للمصلين، عند كل صلاة من رب العالمين جل جلاله، فإذا أصبح المؤمنون، وقاموا وتوضأوا وصلوا صلاة الفجر، اخذ من الله عز وجل براءة لهم مكتوب فيها: انا الله الباقي، عبادي وامائي في حرزي جعلتكم، وفي حفظي وتحت كنفي صيرتكم، وعزتي لاخذلتكم، وانتم مغفور لكم ذنوبكم إلى الظهر، فإذا كان وقت الظهر فقاموا وتوضأوا وصلوا، اخذ لهم من الله عزوجل البراءة الثانية، مكتوب فيها: انا الله القادر، عبادي وامائي، بدلت سيئاتكم حسنات، وغفرت لكم السيئات، واحللتكم - برضائي عنكم - دار الجلال. فإذا كان وقت العصر، فقاموا وتوضاوا وصلوا، اخذ لهم من الله البراءة الثالثة، مكتوب فيها: انا الله الجليل، جل ذكري وعظم سلطاني، عبيدي وامائي، حرمت ابدانكم على النار، واسكنتكم مساكن الابرار، ودفعت عنكم برحمتي شر الاشرار
.
(2)
ثواب الاعمال ص 64، وعنه في البحار ج 82 ص 205. 11 - المصدر السابق ص 63 ح 2، وعنه في البحار ج 82 ص 203 ح 3. (*)
[ 83 ]
فإذا كان وقت المغرب، فقاموا وتوضأوا وصلوا، اخذ لهم من الله عزوجل البراءة الرابعة، مكتوب فيها: أنا الله الجبار الكبير المتعال، عبيدى وامائي، صعد ملائكتي من عندكم بالرضا، وحق علي ان ارضيكم، واعطيكم يوم القيامة منيتكم. فإذا كانت وقت العشاء، فقاموا وتوضاوا وصلوا، اخذ من الله عز وجل لهم البراءة الخامسة، مكتوب فيها: اني انا الله لا اله غيري، ولا رب سواي، عبادي وامائي، في بيوتكم تطهرتم، والى بيوتي مشيتم، وفي ذكري خضتم، وحقي عرفتم، وفرائضي اديتم، اشهدك يا سخائيل وسائر ملائكتي، اني قد رضيت عنهم. قال: فينادي سخائيل بثلاثة اصوات، كل ليلة بعد صلاة العشاء: يا ملائكة الله، ان الله تبارك وتعالى، قد غفر للمصلين الموحدين، فلا يبقى ملك في السموات السبع، إلا استغفر للمصلين، ودعا لهم بالمداومة على ذلك، فمن رزق من صلاة الليل من عبد أو امة، قام لله عزوجل مخلصا، فتوضأ وضوءا سابغا، وصلى لله عز وجل، بنية صادقة، وقلب سليم، وبدن خاشع، وعين دامعة، جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة، في كل صف ما لا يحصي عددهم إلا الله تبارك وتعالى، احد طرفي كل صف بالمشرق، والآخر بالمغرب. قال: فإذا فرغ كتب له بعددهم درجات ". قال منصور: كان الربيع بن بدر، إذا حدث بهذا الحديث، يقول: اين انت يا غافل عن هذا الكرم ؟ واين انت عن قيام هذا الليل، وعن جزيل [ هذا ] (1) الثواب، وعن هذه الكرامة ؟
(1)
أثبتناه من المصدر (*)
[ 84 ]
3079 / 12 -
الامام الهمام أبو محمد العسكري (عليه السلام) في تفسيره: في قوله تعالى: (ويقيمون الصلاة) (1) قال (عليه السلام): " ثم وصفهم بعد فقال: (ويقيمون الصلاة) يعني باتمام ركوعها وسجودها، وحفظ مواقيتها وحدودها، وصيانتها عما يفسدها أو ينقصها ". ثم قال (عليه السلام): " حدثني ابي، عن ابيه (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان من خيار اصحابه عنده أبو ذر الغفاري، فجاءه ذات يوم، فقال: يا رسول الله، ان لي غنيمات ق